اختتمت بمقر جائزة الشارقة للعمل التطوعي في الشارقة أعمال تقييم المشاركات العربية المتقدمة لمنافسات الدورة العاشرة للجائزة محلياً والسادسة عربياً، تحت إشراف معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة.

صرح بذلك الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، أمين عام الجائزة، مشيرا الى أن مجلس أمناء الجائزة وافق على تمديد آخر موعد لقبول المساهمات والترشيحات المحلية من داخل الدولة للجائزة في مختلف فئاتها حتى منتصف نوفمبر الجاري تشجيعا للجهود والمبادرات التطوعية والمحلية واتاحة للفرصة امامها في تقديم ترشيحها .

وأشار الدكتور الأميري الى أن لجنة تقييم الترشيحات العربية للجائزة على المستوى العربي عكفت طيلة الأسابيع الماضية على دراسة وتقييم الترشيحات العربية القادمة من احدى عشر دولة عربية وهي: المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان ومصر وتونس والجزائر والاردن والعراق واليمن .

وبلغ إجمالي المكرمين على المستوى المحلي خلال السنوات التسع الماضية أكثر من 500 فرد ومؤسسة، وعلى المستوى العربي وخلال الخمس سنوات الماضية تم تكريم 12 شخصاً، في حين حصلت على وسام العمل التطوعي خلال السنوات الماضية نحو 50 شخصية تطوعية مخضرمة، إضافة إلى المؤسسات التطوعية .

ترشح إلكتروني

وقال د . أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، أمين عام الجائزة: إنه تم منذ نحو شهر إطلاق خدمة الترشح للجائزة إلكترونياً، عبر موقعها الإلكتروني، إضافة إلى تقديم الملفات يدوياً إلى مقرها، لافتاً إلى أنه جار تعيين كادر جديد للجائزة للترويج لها إدارياً ومالياً، تمهيداً لانطلاقها عالمياً خلال فترة تراوح ما بين العامين إلى الأربعة أعوام المقبلة .

تشجيع التطوع

وأضاف: إن أهمية الجائزة تتركز في تشجيع وتحفيز العمل التطوعي في الدولة والوطن العربي، وإيجاد القاعدة الأساسية له من خلال تثقيف النشء منذ البداية، للخوض في الأعمال التطوعية، مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها الجائزة، التي تمثلت في العديد من البرامج التطوعية التي نفذها الطلبة والطالبات والنشء، والتي أصبحت لها استمرارية لسنوات عديدة، فضلاً عن أن بعض هؤلاء حصلوا على الجائزة أكثر من مرة، خلال فترة السنوات الثلاث الفاصلة ما بين حصول الشخص على الجائزة للمرة الثانية أو الثالثة . وأكد أن الجائزة بينت الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، الذي يوفر الجهد، والمال، والطاقات، والوقت على كل دولة لديها برامج تطوعية منظمة، ومستدامة، حيث قدرت قيمة توفير هذه العوامل الأربعة بملايين الدولارات سنوياً في الدول التي يمارس فيها العمل التطوعي، من خلال برامج يقوم بها أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن الجائزة تحث الخطى نحو دعم منظومة العمل التطوعي في الدولة، بتكوين قاعدة تطوعية كبيرة فيها، تضم أفراداً، ومؤسسات تطوعية .

حضور نسائي

وكشف عن أن نسبة الحائزات على الجائزة سنوياً من العنصر النسائي تراوح مابين 52% و54%، والبقية من الرجال، وهذا يدل على انخراط العنصر النسائي في العمل التطوعي بنسبة تفوق الرجال.