واصلت طواقم هيئة الأعمال الإماراتية بالتعاون مع لجان الزكاة في المحافظات الفلسطينية توزيع لحوم الأضاحي.
وذكر إبراهيم راشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ستواصل انجاز مشروع الأضاحي في المحافظات الفلسطينية رغم انتهاء فعاليات عيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن الهيئة وفي ضوء ارتفاع أسعار الأضاحي في فلسطين فإنها لجأت منذ أعوام للتعاون مع مكتبها في استراليا والذي يملك مصنعا للتعليب وتحت إشراف اتحاد الجمعيات الإسلامية الاسترالي والنيوزلندي لشراء لحوم الأضاحي بالأسعار العالمية المعقولة وبما يسهل على المحسنين وذبحها في الأوقات الشرعية وإعادة تعليبها أو تبريدها أو تجميدها وإعادة توزيعها على الفئات المستفيدة من فقراء وحالات مسجلة لدى لجان الزكاة والشؤون الاجتماعية.
وأضاف الراشد "إن الشعب الفلسطيني هو المستفيد الأكبر من عطايا هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ، ورغم ذلك فان الهيئة لم تلجأ لحرمان السوق المحلي بل قامت بشراء الأضاحي الحية وزاوجت بين كل الخيارات التي تجمع بين رغبات وقدرات المحسنين وضرورات تحريك وإفادة السوق المحلي الراكد".
وأكد الراشد "أن الهيئة وزعت هذه السنة وهي مستمرة في توزيع عشرين طنا من اللحوم على عشرة آلاف مستفيد وفي كافة المحافظات الفلسطينية ".
وأضاف " إن الهيئة لديها تصور لتطوير هذه الآلية بما يجعل الأضاحي في السنوات القادمة تغطي ضعف هذا الرقم نظرا لاستشعار الهيئة الإماراتية أن شريحة فقراء الشعب الفلسطيني تزداد والتدخل الإنساني واجب ومهم ".
يذكر أن الهيئة الإماراتية نفذت بالتزامن مع توزيع لحوم الأضاحي برنامج كسوة العيد وهدايا الأطفال والتي أفادت أكثر من ثلاثة عشر ألف مستفيد.