ارتفعت حصيلة الإيرادات الزكوية لصندوق الزكاة لتصل إلى 85 مليون درهم حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري بزيادة بلغت نسبتها 114% عن الفترة نفسها من العام الماضي، في الوقت الذي زاد فيه أعداد المزكين إلى 14 الفا و 993 مزكيا، مقابل 5 آلاف و 77 مزكيا عن نفس الفترة من العام الماضي ، أي بزيادة بلغت 295% .

وقال جمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام لصندوق الزكاة إن زيادة أعداد المزكين خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة بلغت 295% تدل على أن صندوق الزكاة حقق اتصالاً جيداً بالناس والمجتمع، مما يرتقي بثقة المزكين لتقديم زكواتهم من خلاله، ودليل على نجاح سياسة التواصل بين الصندوق وجمهور المزكين.

وأضاف إن حصيلة إيرادات الصندوق حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري بلغت نحو 85 مليون درهم مقابل 52 مليون درهم عن نفس الفترة من عام الماضي، وهذا يرجع إلى ثقة المزكين بدور الصندوق وتعامل القائمين عليه بمبدأ الشفافية الذي ننتهجه من خلال التقارير الدورية المرسلة للمزكين، نبين فيها أين ذهبت زكواتهم وصدقاتهم.

بالإضافة إلى حملاتنا الإعلامية المتميزة التي نطلقها كل عام بجميع وسائل الإعلام، والتي تكتسب ثقة الجمهور وتدفعه إلى تبني التقدم بزكاته عبر صندوق الزكاة، بجانب الزيارات التي نقوم بها في هذا الشأن أيضاً.

وأكد أن «هذا الأمر لم يتأت من فراغ ولكن نتيجة جهود العاملين بالصندوق، والزيارات التي نقوم بها لأصحاب السمو الشيوخ، وكبار رجال الأعمال والأعيان والتجار بالدولة، وذلك طبقاً لمنهجية متوازنة ومستمرة نهدف من خلالها إلى التقدم عاما بعد عام، وتنفيذا لخطتنا الاستراتيجية والتشغيلية لزيادة موارد الصندوق لرعاية المشاريع الخيرية والاجتماعية للصندوق والتي بلغت أكثر من 16 مشروعاً نابعين من المصارف الشرعية الثمانية للزكاة بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الشرائح المستحقة.

وأشار المزروعي إلى أن تنفيذ برامجنا الهادفة إلى زيادة موارد الصندوق من الزكاة والصدقة يأتي من خلال الإعداد الجيد لخطتنا الاستراتيجية والتشغيلية، والعمل على تنفيذها بكل دقة، فنحن في صندوق الزكاة نفكر كثيراً في وسائل التنفيذ الفعالة لكل هدف ومبادرة نسجلها، حتى لا تكون هذه الخطط حبراً على ورق، ونقيم أداءنا أولاً بأول، ونسعى إلى تطوير برامجنا لتتناسب مع جميع فئات المجتمع.

ودعا المزكين إلى تقديم زكاواتهم عبر صندوق الزكاة تلك الهيئة الحكومية الاتحادية المتخصصة في شؤون الزكاة قبولاً وصرفاً، وليتأكدوا أن أموالهم وصلت إلى مستحقيها الفعليين، تحقيقاً لحكمة الزكاة في أن تعود أموال الزكاة على فقراء المسلمين المستحقين.