اطل مرض انفلونزا الخنازير برأسه من جديد وذلك بعد الاعلان عن اكتشاف 16 حالة في احد المستشفيات السعودية ، ولكن مصادر في هيئة الصحة بدبي سارعت الى التقليل من خطورة المرض واكدت ان الفيروس الموسمي اكثر خطرا واشد فتكا من انفلونزا الخنازير

وعلمت البيان من مصادر في قطاع الصيدلة ان دولة الامارات التي كانت من اوائل الدول لشراء اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير انفقت قرابة 250 مليون درهم لشراء اللقاح الذي ما زال مكدسا في المستودعات بسبب عدم ظهور سوى حالتين او ثلاث حالات للمرض .

واعلنت عدة جهات عالمية ابانها ان عمليات المبالغة والتهويل المبرمجة للتحذير من تحول المرض الى وباء عالمي وقفت وراءها بعض الشركات المصنعة للأدوية التي كانت مهددة بالإفلاس بالتعاون مع بعض الاعضاء النافذين في منظمة الصحة العالمية الذين تدرجوا في رفع حالة الانذار من الخطر بصورة دراماتيكية الى ان وصلت للدرجة الخامسة مما دفع معظم دول العالم حينها الى التهافت على شراء اللقاحات بأنواعها المختلفة .

واشارت الى ان المرض الذي اثار حالة من الرعب في العالم لم يقتل سوى اقل 5500 حالة معظمها كانت لمرضى من كبار السن ممن يعانون من امراض مزمنة وقلة المناعة في حين يتسبب وباء الإنفلونزا الموسمية سنويا في إصابة ما يتراوح بين 5 إلى 15٪ من السكان وتقتل بين 300 - 500 الف شخص سنويا .

واوضحت المصادر ان أعراض إنفلونزا الخنازير لا تختلف عن أعراض الإنفلونزا المعروفة، حيث تظهر أعراض الرشح العادية مع ارتفاع في درجة الحرارة، ورعشة تصحبها كحة وألم في الحلق مع آلام في جميع أنحاء الجسم وصداع وضعف أو وهن عام. ويصاب بعض الأشخاص بإسهال وقيء (تم رصدهما ببعض الحالات). وتعتبر هذه الأعراض عامة حيث يمكن أن تكون بسبب أي من الأمراض الأخرى، لذا لا يستطيع المصاب أو الطبيب تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير استنادا إلى شكوى المريض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية التي يتم عن طريقها تأكيد الإصابة بالمرض أم أنها أعراض لأي من حالات أخرى.