بحث الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص مع مدراء المستشفيات الخاصة في الشارقة والمناطق الشمالية التحديات التي تواجه الشراكة المجتمعية بين الطرفين وسبل الارتقاء بالخدمات الطبية والصحية المقدمة للمراجعين وتشجيع فرص الاستثمار في القطاع الصحي الخاص .
وأكد الاميري حرص الوزارة على مد جسور التواصل بين مقدمي الخدمات الطبية والصحية في الدولة في إطار تفعيل التواصل والشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق الاهداف الوطنية الرامية لتوفير خدمات صحية متنوعة تتمتع بالجودة والتميز وتناسب جميع فئات المجتمع .
حضر الاجتماع الثالث من نوعه في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة فريق من إدارة التراخيص وأقسام التراخيص الطبية بالمناطق الطبية بحيث تركز البحث حول كيفية تذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص ودعم وتشجيع الخدمات التي يوفرها للجمهور. وأوضح الاميري أن الوزارة تعمل على رصد كل التحديات التي تواجه القطاع الخاص من خلال قطاع الممارسات الطبية والتراخيص بحيث تقوم إدارة التراخيص الطبية بتسهيل الاجراءات الخاصة بعمل المنشآت الطبية الخاصة في اطار اللوائح والقوانين.
مشيرا إلى ان القطاع الخاص يعتبر شريكا استراتيجيا لوزارة الصحة يقوم بدور فعال وكبير في مجال الرعاية الصحية. واشاد الأميري بالدور الذي يقوم به القطاع الخاص في قطاع الصحة ومشاركته الفاعلة وطرحه للمبادرات الهامة والمقترحات المفيدة التي ساهمت في تطوير الأداء والارتقاء بالممارسات المختلفة في القطاع الصحي مؤكداً حرص الوزارة على التواصل المباشر مع المتعاملين معها والأطراف ذات الصلة والعمل على حل المسائل المرتبطة بأداء عملهم والاستماع لمقترحاتهم لأهميتها في التطوير المستمر لأعمال قطاع الممارسات.
وذكر أنه تم بحث كيفية تشجيع مستشفيات القطاع الخاص لتوفير فرص التدريب المناسبة لأطباء الامتياز في الاقسام الطبية المختلفة بها وذلك لما توفره من تنوع في خدماتها وجودة في كوادرها الفنية ايماناً من وزارة الصحة بأهمية دور القطاع الخاص في الأنشطة التدريبية . وتناول الاجتماع موضوع تفعيل الشراكة بين وزارة الصحة والقطاع الخاص في برامج التوعية الصحية والتثقيف الصحي من خلال اعلانات القطاع الخاص التجارية .
