اختتمت فعاليات «أسبوع التثقيف الأمني» ، التي رعتها هيئة تنظيم الاتصالات ، ونظمتها شرطة دبي في مقر جامعة زايد في دبي. وتأتي رعاية الهيئة للفعاليات ، تأكيداً على جهودها المستمرة في مجال حماية الأطفال خلال وجودهم على شبكة الإنترنت. وأشار محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات ، إلى ازدياد ترابط العالم يوماً بعد يوم ، وتصبح عملية تثقيف الأطفال حول أمنهم الإلكتروني ضرورة ملحة ، منوهاً بأن التوعية بأهمية أمن الإنترنت ، يجب أن تحظى باهتمام الكبار من خلال التوعية بالمخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها أطفالنا ، وهو ما يدعونا جميعاً إلى العمل كفريق ، لمعاجلة قضايا الأمن الإلكتروني ، واستكشاف ما يقدمه لنا «أسبوع التثقيف الأمني» ، الذي يساعدنا على زيادة الوعي في هذا المجال. وأوضح أن فعاليات «أسبوع التثقيف الأمني» سلطت الضوء على موضوع السلامة عبر شبكة الإنترنت ، إضافة إلى موضوعات أخرى ، تشتمل على اللياقة البدنية ، والسلامة على الطرقات ، والإشارة إلى أهمية ربط أحزمة الأمان ، وسلامة الغذاء ، وحماية البيئة ، والعادات الصحية الأساسية التي يجب اتباعها في حياتنا اليومية. وأطلق البرنامج التثقيفي خلال عام 2001 ، ويشهد نمواً متميزاً ، بهدف توسيع نطاقه ليشمل 227 مدرسة في دبي ، تضم أكثر من 221 ألف طالب ، في ما يعد برنامجاً شاملاً لنشر الوعي العام ، ضمن أسبوع التثقيف الأمني ، الذي يستضيف بصورة متواصلة فعاليات مماثلة ، كجزء من الجهود المستمرة لحماية المجتمع.
دعم
يهدف مركز الاستجابة لطوارئ الإنترنت ، إلى دعم البنية التحتية الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات ، وحمايتها من مخاطر الهجمات الإلكترونية ، عبر تأسيس ثقافة أمنية داخل المجتمع ، ومكافحة الجريمة الإلكترونية ، وفي ذات الوقت ، تشجيع المجتمع على اتباع أنماط مسؤولة ، خلال الوجود على الإنترنت.