في إطار تفاعل شرائح مجتمع الامارات كافة ازاء تقرير البرلمان الاوروبي المتعلق بملف حقوق الانسان في دولة الامارات، الذي جاء خاطئاً ولم يعكس الواقع الحقيقي لدولة الامارات على صعيد التشريعات والحقوق التي كفلها الدستور لكل من ينعم بالعيش على هذه الارض الطيبة سواء من المواطنين أو الوافدين، أكد احمد عبدالملك محمد عضو المجلس الوطني الاتحادي شجبه لما ورد في تقرير البرلمان الاوروبي عن دولة الامارات .. كما أبدى استنكاره لهذا التقرير.
وقال : ان قرار البرلمان الاوروبي حول ملف حقوق الانسان والعمالة الوافدة بالدولة بني على محاور خاطئة ومغالطات افتقدت الى الشفافية والمصداقية في كافة جوانبها سواء على مستوى اوضاع العمالة الوافدة الذي تحكمه تشريعات وسياسات توفر سبل الحماية للعمال وتضمن في ذات الوقت المصالح المشروعة لأصحاب العمل وغيره من القضايا التي أثارها التقرير... مؤكداً ان القرار يعد تدخلاً غير مبرر في شؤون الدولة واعتداء على سيادتها .
رفض
وأعرب عضو المجلس الوطني عن رفضه جملة وتفصيلاً لهذه الادعاءات الكاذبة التي وردت في تقرير البرلمان الاوروبي مؤكداً ان دولة الامارات تنعم بقيادة رشيدة حكيمة تحرص على رعاية وراحة ابنائها والمقيمين على ارضها وتحرص على توفير سبل العيش الكريم والأمن والأمان ... بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات .. هذه القيادة الواعية التي نشعر بالفخر والاعتزاز لقيادتهم مسيرة هذه الأمة .. ونثق أننا محظوظون بهم .
وتساءل عبدالملك في تصريحه عن مصادر هذه التقارير المغلوطة البعيدة عن الواقع تماماً التي بنى البرلمان الاوروبي قراره عليها.
وقال: لقد أسس البرلمان الاوروبي قراره على ردود أفعال غير منطقية وتناسى الواقع الذي يؤكد حرص الدولة على توفير فرص عمل للشباب من كافة الجنسيات في حماية دستورية مقننة لا مثيل لها في معظم دول العالم.. ووفرت الدولة أيضاً كل متطلبات الحياة الكريمة للجميع في ظل قواعد يحكمها القانون في مجال العمالة الوافدة في مجتمع يحتضن أكثر من مئتي جنسية تعيش في مناخ آمن وجو من التسامح .
حقوق
وتابع: وعن المرأة التي أشار تقرير البرلمان الاوروبي عن انها تعاني من "عدم التمكين" ... فالمرأة الإماراتية وبفضل توجيهات القيادة السياسية الرشيدة حصلت على كافة الحقوق وتبوأت أرقى المناصب الوزارية والسياسية والبرلمانية والدبلوماسية والادارية بل قطعت شوطاً طويلاً في مجال العمل العام والخاص والرياضة ادارية ولاعبة.
وشـدد علـى أهميـة أن يلعـب الاعـلام دوراً ضاغطـاً وبوعـي فـي هـذا المجـال لتوضيـح موقـف شعـب وقيـادة الامارات.
وأشـار عبدالملـك الـى أن انجـازات دولـة الامـارات فـي مجـال حقـوق الانسـان واضحـة وجليـة وتـم رصـدها فـي تقاريـر العديـد مـن المنظمـات الدوليـة المحايـدة .. مؤكـداً علـى أنـه لاينبغـي أن تعتمـد تقاريـر حقـوق الانسـان علـى المواقـف السياسيـة التـي تغيـب عنهـا المعاييـر الفنيـة ومبـادئ العـدل والانصاف .
سياسات
قال أحمد عبد الملك محمد: ينبغي التأكيد على أهمية أن تبدأ المؤسسات الحكومية ذات العلاقة في اعادة النظر في سياساتها ووضع استراتيجيات جديدة تتضمن وضع آليات عمل تخدم مصالح الدولة وتتصدى لكافة الحملات المشبوهة من خلال تعزيز قنوات التواصل والاتصال الرسمية بين مؤسسات الدولة المعنية والمنظمات الدولية والحقوقية لتوصيل واقع ما حققته الدولة في مجال حقوق الانسان خاصة العمالة الوافدة والرعاية الاجتماعية الشاملة وتمكين المرأة من خلال تواصل يتسم بالشفافية والصلابة في مواجهة تلك التوجهات والحملات التي تسعى الى تشويه الصورة المشرقة للدولة .
