اجمع دبلوماسيون ورؤساء مجالس عمل أجانب في الدولة تحدثت ( البيان) إليهم على أن جاليات بلدانهم المقيمة في الإمارات تنعم بكامل حقوقها الإنسانية وتحظى بالحرية وتنعم بالأمن والأمان في الإمارات . وأكدوا على أن الإمارات نموذج يحتذى في العالم العربي في صون الحريات فيما انتقد البعض الاسلوب الذي تعامل به البرلمان الأوروبي مع قضية حساسة تتعلق بحقوق الإنسان في الإمارات وعدم الرجوع للطرف الإماراتي للتأكد من صحة المعلومات التي بحوزتهم قبل إطلاقهم للتقرير، ووصفوا قرار البرلمان الأوروبي بالمبالغ فيه فيما وصفه البعض الآخر بغير المنصف والعادل مؤكدين بأن الإمارات والتي تحتضن نحو 200 جنسية من مختلف دول ومناطق العالم على أراضيها تحفظ جميع حقوق الوافدين على أراضيها أسوة بحقوق مواطنيها .

جزر القمر

وقال يوسف مدهوما القنصل العام لجزر القمر في الدولة: القرار الأوروبي مجحف بكل ما تعنيه الكلمة وبعيد كل البعد عن الحقائق وعار من الصحة، الإمارات تحتضن 200 جنسية من مختلف الأعراق والأديان ومن مختلف دول ومناطق العالم يعيشون ويعملون معا بانسجام وود والكل يحترم القوانين هنا في الإمارات والكل يمتلك حرية التعبير عن رأيه دون خوف أو قلق . الإمارات لا تنظر للوافدين على أنهم أجانب فهم لهم حقوق وعليهم واجبات والإمارات تعامل الوافدين بكل احترام وتقدير وإلا لما رأيت 200 ألف جنسية تأتي للعيش والعمل فيها، والإمارات فتحت أبوابها للجميع ولا تستحق التقرير الأوروبي المجحف بحقها .

 الإمارات نموذج يحتذى في العالم العربي في صون حقوق المواطنين والمقيمين على أرضها وفي صون الحريات . كما أن الإمارات نموذج ايضا في الوطن العربي يجب الاحتذاء به من حيث النمو الاقتصادي ورعاية حقوق الآخرين ، وهناك قوانين صارمة في الإمارات تعاقب كل من تسول له نفسه انتهاك تلك الحريات أو انتهاك حقوق الإنسان حتى أن أقسام الشرطة في الإمارات لديها قسم لحقوق الإنسان وهذا دليل كبير على أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان بالنسبة للإمارات .

أفغانستان

من جهته قال راشد الدين محمدي قنصل أفغانستان في الدولة:" دأبت الامارات منذ نشأتها على المبادرات الخيرة والتضامن الانساني بكافة أشكالها وأساليبها، وقد حرصت كل الحرص على رعاية حقوق الجميع بغض النظر عن اللون والجنس واللغة والدين فقد كفلت للجميع حقوقهم على ارضها الطيبة دون أن يكون هناك فرق بين المواطن و المقيم فالجميع سواسية امام القوانين و الانظمة فالإمارات من خلال هذه السياسة الإنسانية الحكيمة التي أرسى دعائمها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و أخيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله واخوانهما سائر حكام الامارات الذين انتقلوا الى رحمة الله و يتابعها بكل حرص و دقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله.

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و اخوانهما حكام الامارات بوصفها نهجاً ثابتاً في سياسة الامارات الخارجية و الداخلية، استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً في مجال العمل الإنساني الدولي، حتى أصبحت عنواناً بارزاً للخير والعطاء، ونموذجاً يحظى بالتقدير والاحترام على المستوى الداخلي وعلى المستويين الإقليمي والدولي في التضامن والتكاتف و احترام حقوق الناس .

فهناك حوالي مئة الف من الرعايا الأفغان يقيمون في الامارات منذ عدة عقود و يحظون بكل الراحة و الاحترام و لم يشعر أحد منهم في يوم من الايام أنه يعيش على ارض غير وطنه فنحن نعتبر الامارات بلدنا الثاني حيث نلمس الراحة و الامن و الرخاء و المعاملة الحسنة و روح الأخوة و التعاون و الاحترام للجميع على اختلاف الوانهم والسنتهم.

 

قرغيزستان

 

قال كوبان أموراليف قنصل جمهورية قرغيزستان في الدولة:" الإمارات حضن لنحو 200 جنسية من مختلف دول ومناطق العالم والكل هنا يشعرون بالأمن والأمان وحرياتهم مصانة تكفلها لهم الدولة والقانون الإماراتي، وهناك نحو 5 آلاف مواطن قرغيزستاني يعيشون ويعملون في الإمارات ينعمون بكافة حقوقهم، كما أن الإمارات توفر للقاطنين على أراضيها مستوى معيشة عال وحياة مريحة والكل ينعم بالعيش والعمل هنا".