أكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على الرعاية الخاصة التي يحظى بها قطاع التعليم بالدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معبرا عن فخره بتخصيص (22%) من الميزانية الاتحادية للعام (2013) لدعم وتطوير قطاع التعليم.

حرص

وأضاف أن هذا الدعم الدائم للتعليم هو ترجمة لحرص القيادة الرشيدة على هذا القطاع الهام والأساسي، انطلاقا من إيمانها بأهمية بناء تعليم ومنظومة تعليمية متطورة.

وأن هـذه النسبـة مـن الميزانيـة تضاهـي أعلى المستويات العالمية، لأن حكومتنـا منـذ تأسيـس الدولـة تؤمـن بـأن الانسـان هـو الثـروة الحقيقيـة للوطـن ، لهذا فإن تعليم وبناء الانسان الاماراتي حظي بكل الاهتمام والدعم من القيادة وذلك على كافة مستويات التعليم العام والعالي ومن كافة الجوانب التي تتعلق بالعملية التعليمية، بما تشمل من مناهج وكوادر تعليمية وخدمات ومرافق ومبان تضاهي بمواصفاتها المعايير العالمية.

تطوير التعليم

وأشار الجاسم الى المبادرات والخطوات التي تدعم تطوير التعليم في الدولة، والتي كان آخرها تطبيق التعليم من خلال الآيباد على مستوى مؤسسات التعليم العالي في الدولة.

وأن الامـارات كانـت سباقـة فـي هـذا التطبيـق علـى مستـوى كافـة مؤسساتهـا التعليميـة الحكوميـة، وذلـك تحقيقـا لرؤيـة صاحـب السمـو الشيـخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعـم تطويـر التعليـم العالـي، بالإضافـة الـى توجيهـات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي وجه بأهمية وسرعة التطبيق وفقا لأعلى المقاييس وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لتحقيق هذا الانجاز.

مؤكدا أن مثل هذه المبادرات وغيرها في ظل الميزانيات الداعمة بسخاء للتعليم وصلت في التعليم بالدولة لأرقى المستويات العالمية.

ومكنت جامعاتنا المحلية من تقديم تعليم لا يقل عن جامعات العالم .