نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريرا، أمس، هاجمت فيه موقف بعض اعضاء البرلمان البريطاني من الامارات، واصفة ذلك بالتفكير غير السليم وغير المتوازن.

وكتبت الصحيفة: في وقت يفترض بنا فيه أن نبذل قصارى جهدنا لتحسين اداء اقتصادنا، هل من الكثير حقا أن نطلب من أعضاء برلماننا من كل الأحزاب تجنب الانتقاد غير المناسب لأقدم أصدقائنا في الشرق الأوسط.

أضافت الصحيفة: في غضون الثلاثين عاما الماضية قامت السعودية والإمارات بشراء كميات كبيرة من المعدات الدفاعية البريطانية بالإضافة إلى ما قيمته مليارات الجنيهات الاسترلينية من السلع والخدمات البريطانية الأخرى. ومن الصعب تحديد أعداد الوظائف التي أنشئت وتم الحفاظ عليها بسبب هذه العقود، ولكن لا بد أن عددها يصل إلى عشرات إن لم يكن مئات الألوف من الوظائف، والعديد منها في المناطق الأقل ازدهارا من بريطانيا. ويبدو أمرا محيرا في هذا الوقت على وجه التحديد أن يقوم أي شخص في موقع المسؤولية باتخاذ موقف مغاير ومخالف لهذا الاتجاه.

وتابعت: كما لا بد أن حكومات الولايات المتحدة وحليفاتها الغربية قد أوضحت، فإن الخطر الحقيقي في الشرق الأوسط تمثله دول أخرى. يبدو أن أصدقاءنا في المملكة العربية السعودية والإمارات قادرون على تحديد هؤلاء الخصوم والتعامل مع الخطر الذي يشكلونه، وقد يكون من الحكمة ألا ننسى من هم أصدقاؤنا الحقيقيون في المنطقة. وختمت الصحيفة بالقول "إن هؤلاء الأصدقاء لا يتوقعون على الدوام تأييدنا الخالي من الانتقاد، ولكن من الواضح أنهم يضيقون ذرعا بالنقد غير المستند إلى فكر سليم وغير متوازن من أناس يتوقع أنهم يعرفون الحقيقة".