أكد وافدون مقيمون بدولة الإمارات ، أن قرار البرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان في الدولة ، عار من الصحة ، ويتجاوز الحقائق ، ولا يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه إنسان الإمارات ، وكذلك الذي يعيشه الوافدون الذين يتقاطرون من كل البلدان للعيش في الإمارات ، لما يجدونه من أمن واطمئنان على أنفسهم وممتلكاتهم على أرض الإمارات.

كما يدعونها واحة للأمن والسلام والعيش الكريم ، لافتين إلى أن ذلك القرار يعد محض ادعاءات وافتراءات ملفقة ، ولا تمت للحقيقة بصلة ، مبينين في الوقت ذاته أن الإمارات قد قطعت أشواطاً بعيدة في كافة الميادين ، الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والأمنية ، ما جعلها تتبوأ مكاناً مرموقاً وسط الأمم والشعوب المتحضرة ، ما أثار حفيظة أحقاد من لا يريدون للإمارات المكانة التي تحتلها على كافة الأصعدة ، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

يقول الدكتور أحمد عنكيط مساعد نائب رئيس شبكة جامعة عجمان للشؤون الخارجية ، إن الإمارات تعد من أكثر الدول صوناً لحقوق الإنسان في المنطقة ، وإن القرار الأوروبي حول حقوق الإنسان جاء عار عن الصحة ، ولا ثوابت تدلل عليه ، مبيناً أن الإمارات أصبحت واحة أمن وأمان لكل من يقصدها ، مبيناً أنه عاش في الإمارات أكثر من 22 عاماً ، ولم يتعرض إلى أي موقف أهان كرامته ، ما يدلل على أن حقوق الإنسان في الإمارات محفوظة ومصانة.

لافتاً إلى أنه لا يدري من أين تستقي تلك المؤسسات الدولية معلوماتها المغلوطة حول ملف حقوق الإنسان في الإمارات ، وأي معايير تتبعها في التقييم. ويقول محمد عثمان بلولة أستاذ مساعد بكلية الهندسة في جامعة عجمان ، إن رؤية الغرب والأوروبيين للعالم الإسلامي ، رؤية متحاملة ودونية ، وبما أن الإمارات من أبرز دول المنطقة في الشرق الأوسط ، التي حققت نجاحات يشهد لها في مختلف المجالات والأصعدة ، وكذلك حققت تجربة وحدوية أصبحت مثالاً يحتذى به في كل دول العالم ، ما جعلها وجهة مفضلة لكل من يبحث عن الأمن والأمان والعيش الكريم وصون الحقوق ، جاء البرلمان الأوروبي ليشوه هذه الصورة الجميلة ، عن طريق إصدار قرارات جائرة وأحكام ظالمة ، لا يسندها أي دليل ولا منطق.