قال سامر عادل إيمانوف رئيس الجالية الأذربيجانية في الدولة إن الإمارات تحتضن العديد من أبناء الجاليات تحت رعايتها لسنوات طويلة ويتمتعون بجميع حقوق الأجانب ولديهم العيش الجيد والمستقر مع رواتب كبيرة، ويحظون بكامل بالاحترام، معبراً، في رسالة أرسلها أمس إلى رئيس البرلمان الأوروبي والسكرتير العام وإلى مكاتبه في لوكسمبورغ وبروكسل والمملكة العربية السعودية، عن بالغ احتجاجه على التوصيات المغلوطة التي تتعرّض لدولة الإمارات.

وجاء في نص الرسالة..

"نحن، الآلاف من المواطنين من مختلف أنحاء العالم، الذين يعيشون ويعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات عديدة، نعبر احتجاجنا على قرار غير العادل و غير الدقيق الصادر من قبل البرلمان الأوروبي.

هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتم تأمين جميع حقوق الأجانب ولديهم العيش الجيد والمستقر مع رواتب كبيرة، ويحظى الجميع بالاحترام.

كما أن المساواة بين الرجل والمرأة موجودة بوضوح في هذا البلد على مستوى متوازن من الناحية المثالية، والمرأة الإماراتية تمثل في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) وكذلك في الحكومة الاتحادية، وفي جميع الإدارات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة ترى المرأة تمتلك وظيفة عالية ومحترمة، بما في ذلك الوظائف في الشرطة وكذلك القوات المسلحة.

إذا كان الأمر يتعلق في البرلمان الأوروبي مع قضايا حقوق المرأة، أقترح أولاً وقبل كل شيء دراسة حقوق المرأة المسلمة في أوروبا. حيث يحظر على الطالبات المسلمات ارتداء الحجاب في الجامعات، ما يشكّل عدم احترام مباشر لتقاليدهم الدينية وخلفيّتهم الاجتماعية.

من تجربتي الشخصية، أنا على يقين تام من أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من أهدأ الأماكن في هذه المعمورة. وأثناء الحديث مع الناس الذين جاءوا إلى دولة الإمارات من مختلف أنحاء أوروبا، فإنه من الشائع للغاية بالنسبة لي سماع امتنانهم، حيث أنها توفر لهم المحتوى وبيئة آمنة.

وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان لنا أن نلقي نظرة على الوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة في أنحاء كثيرة من أوروبا، مثل: إسبانيا وإيطاليا واليونان وحتى ألمانيا وفرنسا، فسوف نجد عدداً لا يحصى من الناس الذين بلا عمل ويعيشون في عدم الاستقرار، لذلك، فالتي يصفونها بـ "الوقائع" في قرار البرلمان الأوروبي غير دقيقة على الاطلاق، ونحن، كما العديد من المغتربين، نطالب، من منطلق أننا نعتبر هذا البلد الغالي وطننا، بتغيير هذا القرار وسحبه والتراجع عنه لما فيه من مغالطات وعدم دقّة.