أكدت فعاليات كويتية أن قرار البرلمان الأوروبي غير منصف ولا يلامس الواقع أبداً، واصفين سقف الحرية في الإمارات بأنه عالٍ وأن الدولة تعد جنة الوافدين.

ووصف علي الدقباسي رئيس البرلمان العربي قرار البرلمان الأوروبي بشأن انتقاده لحقوق الإنسان في الإمارات، بـ "غير منصف"، داعياً من دفع إلى اتخاذ مثل هذا القرار ملامسة الواقع الذي يعيشه الناس في الامارات دون النظر إلى تقارير صحافية متحاملة ترمي إلى تحقيق أهداف مصلحية ضيقة.

وأوضح الدقباسي لـ "البيان" ان الامارات لا تحتاج إلى أدلة لمعرفة مدى الانفتاح والاندماج والتسامح الذي يحظى به كل من يعيش على أرضها، إذا ما نظرنا إلى الجاليات كماً ونوعاً، مشيرا إلى أكثر من مئتي جنسية تتخذ من ابوظبي ودبي وبقية الامارات السبع موطناً ثانياً لها، لهو أكبر دليل على الأريحية التي يحصل عليها هؤلاء.

وأضاف ان دولة الامارات وبفضل قيادتها ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات استطاعت ان تصل إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات، لافتاً إلى ان الخدمات التعليمية والصحية والمعيشية المتميزة ماهي إلا دليل آخر على الرعاية التي يستفيد منها كل من يقطن أرض الامارات، وقال: "ان المؤسسات الاعلامية العالمية التي أخذت من دبي مقراً لها تعطي دليلًا بما لا يدع للشك مدى الحرية التي تتمتع بها تلك المؤسسات من سقف عالٍ في نقل للخبر بكل سهولة ويسر دون قيود".

حرية عالية

من جانبه، أكد فيصل القناعي أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية أن دولة الإمارات تتمتع بسقف عالٍ من الحرية ليس فقط لمواطنيها بل لكل الوافدين الذين يعيشون على أرضها، واصفا الامارات بـ "جنة الوافدين على الأرض".

وأوضح القناعي لـ "البيان" ان الأوروبيين بدلًا من انتقاد الدول البعيدة عن جغرافيتهم عليهم الالتفات إلى ما يمارس من قمع واضطهاد في البلدان الأوربية، لافتاً إلى انه لا يخفى على أحد العنصرية التي تمارس ضد الجنسيات الأخرى في البلدان الأوروبية وخصوصاً الجنسيات القادمة من الشرق الأوسط بحجة محاربة الإرهاب.

وأكد ان البرلمان الأوروبي استند إلى تقارير "مدسوسة" تريد النيل من سمعة الامارات، مشيرا إلى ان الامارات نجحت في استقطاب عشرات المحطات والمؤسسات الاعلامية العالمية.