بدأت بلدية مدينة أبو ظبي، أمس، تسليم الدفعة الثانية من المساكن الشعبية في منطقة الفلاح إلى المواطنين المستحقين، والبالغ عددهم 1000 مواطن، من المستفيدين الذين تم اعتماد أسمائهم، تنفيذاً لمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحسب قوائم لجنة تخصيص الأراضي والمساكن لإمارة أبو ظبي.
وشهدت بلدية أبو ظبي، صباح أمس، توافد أعداد كبيرة من المواطنين المستفيدين من المرحلة الثانية لمشروع الفلاح السكني، حيث بدأت عملية تسليم مفاتيح المساكن، من السابعة والنصف صباحاً وحتى الثامنة مساءً، وخصصت البلدية 12 كاونتراً في قاعة المسرح لخدمة المواطنين المستحقين، حيث تم إنجاز أكثر من 70 % من العدد الإجمالي خلال الفترة الصباحية.
وأعفت البلدية المستفيدين من شرط استخراج شهادة أملاك، لإرفاقها ضمن الأوراق الثبوتية، حيث ستكتفي بالتأكد من الأملاك، من خلال النظام الإلكتروني الداخلي، دون الحاجة لإصدار شهادة بذلك.
وقال عويضة أحمد القبيسي المدير التنفيذي لقطاع خدمات البلدية بالإنابة، إن البلدية سارعت، فور صدور المرسوم، بإعداد الإجراءات التنفيذية للتجاوب السريع مع متطلبات تنفيذه، وكلفت فريق عمل متخصص في هذا الشأن، حيث بدأت استقبال المستفيدين المدرجة أسماؤهم لاستكمال إجراءات تسليم البيوت وفق آلية مرنة.
وأضاف أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً لحرص القيادة الرشيدة على توفير كافة أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية، التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين، هي استمرار لنهج العطاء، والمبادرات التي يطلقها سموه لأبناء الإمارات، وتأكيد على الإخلاص لنهج السخاء الذي اختطه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرص القيادة الرشيدة على تأمين كافة سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
شكر وتقدير
ووسط مشاعر الفرحة والسعادة، توجه المواطنون عبر «البيان»، بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على حرصهما الدائم على توفير مسكن راقٍ لأبنائهم، مؤكدين أن هذه المكرمة الغالية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة، التي تحرص دوماً على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة للأسر المواطنة.
وأوضحوا أنهم لم يجدوا أية معاناة خلال استلامهم المفاتيح الخاصة بمساكنهم في مشروع الفلاح، حيث وفرت لهم بلدية أبو ظبي طاقماً من الموظفين المختصين من أجل سرعة إنهاء معاملاتهم، مشيرين إلى أنهم تسلموا مفاتيح وحداتهم السكنية على الفور، وبعد إجراءات بسيطة.
وأشاروا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً، وتسعى إلى بذل الغالي والنفيس، في سبيل تهيئة حياة آمنة مستقرة لأبنائها، فمبادرة مساكن الفلاح، تعد واحدة من مبادرات سامية، هدفها في المقام الأول مصلحة المواطن، موضحين أن أبناء الدولة عليهم الآن مسؤولية كبيرة في المشاركة بإيجابية في مسيرة النهضة والتنمية، التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة، وهو ما يتجلى عبر الاجتهاد والمثابرة في العمل بمختلف مؤسسات الدولة.
دعم متواصل
وقال محمد عبد الله الصغير إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتوزيع مساكن الفلاح، إنما تدل على مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن كافة، وتقديم كافة وسائل الدعم والرعاية لهم، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من أداء دور إيجابي في تنمية وطنهم.
وأوضح (أن قيادة الدولة الرشيدة عودتنا دوماً على مثل هذه المبادرات الكريمة، التي من شأنها ان توفر قدراً كبيراً من الاستقرار والرخاء للعديد من الأسر المواطنة)، مشيراً إلى أنه قدم منذ فترة الطلب الخاص بحصوله على مسكن، وجاء اسمه ضمن الدفعة الثانية لمستحقي مساكن الفلاح، وهو ما أضفى على أسرته قدراً كبيراً من السعادة، داعياً المولى عز وجل ان يحفظ لشعب الإمارات قيادتها الرشيدة.
مكارم سامية
وتوجه خالد راشد علي بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهودهما المباركة في سبيل تهيئة كافة مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن، مشيراً إلى أن مثل هذه المكارم اعتدنا عليها من قيادة الدولة الرشيدة، التي تضع نصب أعينها دوماً راحة واستقرار أبنائها المواطنين.
وقال إن أبناء الدولة سيسعون إلى بذل الغالي والنفيس، من أجل رد الدين إلى الوطن المعطاء، وقيادتنا الرشيدة، وذلك عبر الاجتهاد والمثابرة في مواقع العمل المختلفة، وذلك من أجل المشاركة بفعالية في نهضة وتطور الدولة.
مسيرة عطاء
وقال صلاح صالح الخليفي، إن المولى عز وجل أنعم على شعب دولة الإمارات بقيادة رشيدة، تضع دوماً نصب أعينها توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، فمبادرة مساكن الفلاح ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، في مسيرة عطاء قيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن كل هذه المبادرات تؤكد حرص قيادتنا على دعم المواطن، وتمكينه في كل المجالات.
وقال محمد عامر منيف لرضي، إن الإجراءات التي اتخذتها بلدية مدينة أبو ظبي، من أجل إنهاء إجراءات المستحقين لمساكن الفلاح، خولت لهم استلام مفاتيح وحداتهم في وقت بسيط، معرباً على شكره وتقديره لقيادة الدولة الرشيدة على هذه المبادرة الرائدة، التي من شأنها أن توفر للعديد من الأسر الإماراتية حياة كريمة ومستقرة.
حياة مستقرة
من جانبه، أكد عبد الله أحمد بن ذيبان، أن قيادة الدولة الرشيدة تسعى دوماً إلى اتخاذ مختلف الإجراءات والتدابير، التي تهدف إلى تهيئة حياة مستقرة هانئة لأبنائها المواطنين، فهذه المنحة الكريمة من قيادتنا، إنما تؤكد أن رعاية المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم، تصب في جل اهتماماتها، وتسعى إلى اتخاذ كافة التدابير التي تمكنها من تلبية احتياجاتهم المختلفة.
وأَوضح أن شعب دولة الإمارات حباه الله سبحانه وتعالى بنعمة القيادة الرشــيدة، التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين، وتسعى إلى توفير كل الدعم، إيماناً منها بأنهم عماد هذا الوطن، وهم اللبنة الأساسية التي ستتواصل بها مسيرة التنمية والتطور، التي تزخر بها الدولة.
وتوجه عبد الواحد علي بالشكر الجزيل إلى قيادة الدولة الرشيدة، على هذه المكرمة السامية، التي من شأنها أن توفر مناخاً مثالياً من الاستقرار الأسري للعديد من العائلات المواطنة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات الكريمة تؤكد على مدى حرص قيادة وحكومة الدولة على تمكين المواطن، وتوفير كافة وسائل العيش الكريم له.
وأوضح سليمان المرزوقي أن بلدية أبو ظبي بذلت جهوداً كبيرة من أجل سرعة تسليم مساكن المواطنين المستحقين للمرحلة الثانية للمشروع، حيث نجح في الحصول على مفتاح وحدته السكنية في وقت بسيط، بعد تقديمه كافة الأوراق الثبوتية المطلوبة، مشيراً إلى أن مثل هذه المكارم ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة، التى تسعى دوماً إلى توفير كافة مقومات الحياة الكريمة والعيش الرغد لأبنائها المواطنين.
تمكين المواطن
قال محمد بن علي الشحي الذي، يعد أكبر المواطنين سناً من المستحقين لمساكن الفلاح، إن قيادة الدولة الرشيدة وحكومتنا، تسعيان إلى بذل أقصى جهد ممكن، من أجل تمكين أبناء الوطن، وتوفير الحياة الكريمة لهم، من أجل الاضطلاع بدور رئيس في مسيرة نهضة الدولة.
مشيراً إلى أنه كان يقطن في منطقة السمحة، وبعد حصوله على هذا المسكن، فإنه سينتقل للعيش فيه بصبحة أبنائه. وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة الغالية، التي من شأنها أن توفر الحياة الكريمة لنحو 1000 أسرة إماراتية، داعياً المولى عز وجل أن يديم على شعب الإمارات نعمة القيادة الرشيدة، وأن يحفظها من الشرور.
المشروع مجمع سكني متكامل يعد جزءاً من خطة أبو ظبي 2030
يعد مشروع الفلاح السكني، من أرقى مشاريع إسكان المواطنين في الدولة، حيث يمتاز بتصاميم فريدة، وبنية تحتية وخدمات متطورة للغاية، والمشروع عبارة عن مجمع سكني متكامل مخصص للمواطنين، حيث يشكل جزءاً لا يتجزأ من خطة أبو ظبي 2030، وقد تم تصميمه بحيث يوفر كافة المرافق الحيوية اللازمة للسكان.
ويضم المشروع مجموعة كبيرة من المرافق، موزعة على خمس قرى، لكل منها مرافق عامة، تضم مسجداً، ومرافق مجتمعية، إلى جانب المحلات والمكاتب، وقد تم تخطيط المشروع لتوفير أقصى قدر من الراحة للقاطنين، حيث تتوفر المرافق العامة على مسافة لا تبعد أكثر من عشر دقائق سيراً على الأقدام من جميع المساكن.
كما يوجد مركز خدمة رئيس للمجمع بكامله، يضم كافة مرافق الخدمات العامة، بما في ذلك مركز كبير للتسوق، ومرافق مكتبية تجارية، وشقق سكنية، كما يشتمل مشروع الفلاح السكني على مستشفى، وعدد من العيادات، و15 مدرسة موزعة على كافة أرجاء المشروع، تخدم جميع المراحل العمرية، وتوفر نظاماً مدرسياً متكاملاً، ابتداءً من مراحل التعليم المبكرة، وحتى المرحلة الثانوية.
ويندرج مشروع الفلاح ضمن مبادرة مشاريع مساكن المواطنين، وهي مبادرة من حكومة أبو ظبي، أطلقها مجلس أبو ظبي للتخطيط العمراني، حيث تشكل هذه المجتمعات السكنية جزءاً مهماً من رؤية حكومة أبو ظبي للتنمية على المدى الطويل، لضمان حصول المواطنين على مساكن ملائمة، يتم إنشاؤها على أعلى المواصفات العالمية، بواسطة شركات محلية من ذوي الخبرات المعروفة



