تهافت عدد من زائري مناطق الفجيرة لشراء لب النخلة المسمى محليا" الحيب" لما يعرف عن فوائده الجمة وطعمه الطيب المستخرج من جذع النخلة الداخلي، حيث يكون شديد البياض يتوفر في الاسواق الشعبية مثل سوق البدية وشرم ومسافي وسوق الجمعة، التي وفرت عددا من الفسائل والنخلات غير المثمرة، بغية بيع لبها على الناس بمبالغ تصل ما بين 50- 35 درهما حسب حجم اللب المستخرج والجهد المبذول لاستخراجه.
حيث تكون عملية استخراج الحيب صعبة تدربت عليها ايدي العمالة الاسيوية التي تعمل في هذه الأسواق التي تقصها بطريقة معينة مستخدما سكينا كبيرة للوصول الى داخل جذع النخلة دون خسارة أي جزء من اللب الذي يعتبر بمثابة الكنز للبائع فكلما زاد حجم الحيب كلما كان سعره اعلى.
ولم يمانع زوار المنطقة من دفع النقود لقاء الحصول والاستمتاع بالطعم الطيب للحيب.
ويصطف عدد من الباعة الآسيويين في الاسواق الشعبية على امتداد المنطقة وعدد من فسائل النخيل موضوعة بالقرب منهم، يلوحون بأيديهم للمارة للتوقف وشراء الحيب.
