زاد اقبال الاسر والعائلات على الحدائق والأماكن المفتوحة خلال الاسبوعين الماضيين، بعد اعتدال الاجواء وانخفاض درجات الحرارة للاستمتاع بالمساحات الخضراء والطقس المنعش الرائع الذي يسود البلاد حالياً والذي شهدته مناطق الساحل الشرقي، خاصة بعد هطول الامطار الوفيرة خلال الايام الماضية التي ساعدت على تحسين وتلطيف الجو.
وذلك بعد عيش صيف حار وطويل مصحوب برطوبة عالية حالت دون الاقتراب من الحدائق العامة والمرافق الطبيعية المكشوفة لفترة من الزمان، ادت الى ملازمة العائلات لمنازلهم وزيارة فقط الاماكن المكيفة، لعدم تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
لكن خلال الأيام القليلة الماضية تبدلت حرارة الطقس ولطفت امطار الخير والرحمة الأجواء وأصبح الهواء عليلا والطقس منعشا وفترات المساء يسودها جو بارد، مما أعطى للكثير من محبي الطبيعة فرصة لقضاء بعض الوقت في الخارج في الحدائق وعلى الكورنيش والبحر والبر. وشجع تحسن الجو الى توافد الناس الى الاماكن المفتوحة من متنزهات وحدائق وكورنيش، حيث اصبحت العائلات تفضل الجلوس والاستمتاع بالهواء الطلق مع اطفالهم لمنحهم فرصة للجري واللعب خارج نطاق المنزل. وباتت المقاهي والمطاعم تصف طاولاتها وكراسيها في الخارج دعوة للجلوس والاستمتاع بالأجواء المنعشة خاصة في فترة العصر التي تمتد حتى ساعات الليل التي يصبح فيها الجو رائعا.
أجواء تساعد على ممارسة الرياضة
تقول منى احمد طالبة ان تحسن الاجواء جعلها تمارس رياضة المشي في حديقة السيدات بشكل يومي دون ان تشعر بالإرهاق، حيث كان الامر صعبا خلال فترة الصيف لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي تجعل من الاجواء خانقة. وتوافقها الرأي زميلتها هدى عبدالله ان الجو جميل جدا ومنعش والجلوس في الحديقة والمشي مع صديقاتها اصبح امرا ممتعا خلال الايام الماضية، حيث باتت لا تشعر بالملل لتوافد عدد من العائلات وصديقاتها الذي يضفي جوا من الحركة والحيوية على المكان.
الاستمتاع بالأجواء المنعشة
وتفترش ام مروان الارض محملة بدلة الشاي والقهوة وطبق اللقيمات بالعسل، مشيرة إلى ان انخفاض درجة الحرارة واعتدال الجو يجعلها تخرج مع اطفالها يوميا للحديقة المجاورة لمنزلهم لإعطاء فسحة للأطفال باللعب والمرح، تحت ناظريها وهي تشاهدهم يلعبون بألعاب الحديقة، في حين تجلس هي لارتشاف فنجان قهوة مستمتعة بتلك الاجواء البعيدة عن الاماكن المغلقة.
يقول سيف الشامسي الحمدلله اخيرا تحسن الجو لقد ضاق بنا الامر بالجلوس لساعات تحت التكييف بشكل يومي للهروب من حرارة الصيف والرطوبة، حتى السيارة لا نستطيع فتح نوافذها ، في حين اننا الان نفضل الجلوس في الخارج لساعات طويلة على البحر والكورنيش وحتى المقهى نحجز لنا طاولة في الخارج ونتجمع مع الاصدقاء لشرب الشاي واكل الفطائر.
تقول مروة محمد ان تحسن الجو وفر عليهم الكثير من المصاريف، حيث اجبرهم فصل الصيف على زيارة المراكز التجارية كل نهاية اسبوع لإعطاء الفرصة لأطفالها باللعب والمرح بعد اسبوع من الدراسة ولإبعادهم عن جو المنزل، في حين ان الحدائق اليوم والمساحات الخضراء اصبحت خيارها الدائم للعب اطفالها بالألعاب الترفيهية المجانية في ظل الاجواء المنعشة، وهي من الاماكن المحببة لها ولعائلتها.
