توجهت العديد من العائلات إلى الأماكن العامة والحدائق والمتنزهات أمس لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك والتمتع بالأماكن المفتوحة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والمساحات الخضراء خاصة في فترة بعد العصر، فيما فضلت الغالبية قضاء اليوم في المراكز التجارية لتجربة أجواء المرح وعروض التسوق التي تطرحها المحلات الكبرى وشركات ألعاب الأطفال.

فقد حظيت المناطق المفتوحة والشواطئ والطرقات بحركة نشطة من الزوار والمواطنين والمقيمين في المنطقة، حيث توزعوا بين زيارات الحدائق والشواطئ، والمراكز التجارية لما تتمتع به من ترفيه للكبار والصغار. خصوصا بعد أن شهدت مدينة الفجيرة خلال 2012 افتتاح مركزين تجاريين أحدثا فارقاً كبيراً في مستوى الترفيه الذي تقدمه المراكز التجارية في الساحل الشرقي، وهي الفجيرة سيتي سنتر، والسنشري مول.

كما شهدت دور السينما إقبالاً منقطع النظير من الجاليات العربية، وأيضا الآسيوية، خاصة أن العديد من دور السينما حرصت على عرض أفلام جديدة احتفاء بهذه المناسبة السعيدة، حيث تزيد المناسبات في الدولة والعطل الرسمية الإقبال من قبل الشباب والعوائل على مشاهدة الأفلام.

جاذبية الكورنيش

ومن جانب آخر، انتشرت أعداد كبيرة من الأسر والعائلات على كورنيش الفجيرة، للتمتع بأجواء العيد، والأطعمة الشعبية، وألعاب الأطفال والمنظر الجميل للشواطئ الطبيعية لبحر عمان على السواحل الشرقية من الدولة، وقد أكد المواطن علي المرزوقي أن كورنيش الفجيرة يعتبر وجهة سياحية فريدة خلال العطلات، وقال:قد قدمت أنا وعائلتي من إمارة عجمان للاستمتاع بإجازة عيد الفطر السعيد، وقد لفتت نظري زيادة أعداد الزوار خلال هذا العام، لما يوفره الكورنيش من خدمات سياحية ومرافق خدمية كدورات المياه والمظلات الكبيرة التي تساعد الأسر على الجلوس في منظر جميل مقابل البحر، وتناول الطعام تحتها.

وصرحت إحدى العوائل العمانية المستمتعة بأجواء كورنيش الفجيرة : أن الإمارات تتميز بأجوائها العائلية، واهتمامها بتوفير الأماكن الترفيهية العائلية، ما يجعل من الإجازة فيها متعة كبيرة، وقالت: كان من السهل علينا اختيار دولة الإمارات لقضاء الإجازة فيها.

فالأمان الكبير فيها وقربها من سلطنة عمان، والتطور الحضاري فيها يجعلها الخيار الأول لنا حين نقرر السفر، وقدمت إلى الدولة برا، لتستمتع بقضاء خمسة أيام في ربوع الإمارات، وعن الأماكن التي ينوون زيارتها : وقالت سنقضي يومين في أجواء مدينة الفجيرة لنكمل مسيرنا إلى إمارة دبي للاستمتاع بأجواء المراكز التجارية والقرية العالمية، ولا شك أننا سنجد معالم جديدة، لأن دبي اعتادت على أن تفاجئ زوارها بجديدها في كل مرة .

وقال المواطن علي خميس اليماحي :إن أجواء العيد في الساحل الشرقي مميزة عن كثير من المدن، حيث تعتبر الفجيرة وجهة سياحية فريدة من مختلف الجوانب، مشيرا إلى أن قصر الإجازة لا يسمح بالسفر الأمر الذي دفعهم إلى إعداد جدول للزيارات المحلية لمختلف المراكز والحدائق القريبة، التي من شأنها الترفيه عن الأطفال وأبنائنا من طلبة المدارس، ليتمكنوا من الاستمتاع. والجدير بالذكر أن إمارة الفجيرة أصبحت تقدم خيارات ترفيهية رائعة مع المراكز التجارية التي تم افتتاحها فضلا عن مجمع ألعاب الكورنيش بما يحمله من خيارات متنوعة من سباق السيارات وركوب الخيل والألعاب الهوائية وحلبة الدراجات، التي تغري الأطفال خصوصا في ظل تحسن الأجواء.

طبيعة ساحرة

تقول زينة احمد مقيمة في الفجيرة إن شاطئ الفجيرة حباه الله بطبيعة ساحرة وشاطئ جميل يخلب الألباب، حيث أضيفت إليه المظلات وعربات بيع الأطعمة والألعاب التي تراها منتشرة على طول الشاطئ وتقدم خدماتها للمصطافين.

إضافة إلى الفنادق الكبيرة أصبحت تزين الشاطئ وعلى القريب سيتم افتتاحها، لافتة إلى أنها من الزوار الدائمين هي وأسرتها لحدائق وشواطئ الفجيرة وتعتبرها الوجهة الأفضل لها لقضاء عطلاتها الأسبوعية وخاصة مناسبات الأعياد فتصطحب أسرتها إلى هناك وخاصة الكورنيش الذي أكدت أنها تجد فيه وأسرتها ضالتها، منوهة إلى أنه يجب رفد الشاطئ بالخدمات التي تنقصه حتى يصبح مصدر جذب مفضلاً للمواطنين والمقيمين وحتى الزوار من خارج الإمارة، خاصة الإضاءة لأنه يفتقر إليها، والحمامات العامة التي أصبحت ضرورة مع قضائنا وقتا طويلا من اليوم على الكورنيش.