قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: فخورون بسجلنا في حقوق الإنسان ومستعدون لشرحه بلا مناورات.

جاء ذلك في سياق تدوين الوزير في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي، عن تجيير المؤسسات الإسلامية في أوروبا لأغراض حزبية بحتة ، حيث قال الدكتور إن الشغل الشاغل لهذه المنظمات ، استهداف الدولة ، بدلاً من قيامها بالعمل على طرح الرسالة الحضارية للإسلام ، بعيداً عن التحزب ، واستشهد وزير الدولة للشؤون الخارجية بالكويت وما حدث فيها موخراً ، وهو خير مثال على استهداف أمن واستقرار هذه الدول الآمنة ، التي ترعى أبناءها بكل الحب والمودة.

وأضاف الدكتور قرقاش أن المحنة الحالية كشفت زيف العديد من الأقنعة ، وميزت بين الدعاة الحقيقيين للدين والدعاة الحزبيين ، وأكد أن النهج التدريجي لجماعة الإصلاح اتضحت أبعاده وأهدافه للمواطن العادي غير المسيس ، والذي أدرك هذا الغطاء الدعوي الرقيق ، والذي يغطى ببرنامج حزبي ، ولعل الخسارة الأكبر لهذه الجمعية ، بحسب الدكتور قرقاش ، هي إدارك المواطن لقوة انتماء هذه الجماعة الحزبي ، على حساب انتمائهم للوطن ، وبدا الأمر واضحاً في استرسالهم في العمل للنيل من سمعة الدولة.

وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية ، أن الدولة عبارة عن وطن طموح وكريم ورحيم ، ويستحق أن يقابل إحسانه بالإحسان ، وعطاؤه بالحب والولاء ، وأكد قرقاش أن العمل في الظلام مصيره الفشل ، والإمارات تفخر بسجلها في مجال حقوق الإنسان ، ومستعدة لطرحه وشرحه بعيداً عن المناورات التي تريد أن تمرر القرارات خلسة ، حيث كتب الدكتور أنور قرقاش بهذه المناسبة قائلاً: «مقال راشد العريمي في جريدة الاتحاد جدير بالاطلاع ، ويطرح سؤالاً مهماً حول تجيير المؤسسات الإسلامية في أوروبا لأغراض حزبية بحتة».

يبدو أن الشغل الشاغل لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ، استهداف الإمارات ، بدلاً من حسن تمثيل ديننا العظيم ورسالته الحضارية ، بعيداً عن الحزبية.

وأعتقد أن تطورات الكويت المحزنة ، تؤكد وجود تحرك حزبي منسق ، برزت أنيابه ومخالبه في تنسيق حزبي واضح ، حركته أحداث الربيع العربي ، وجاءت التطورات في الكويت لتؤكد بأن (المطبخ الحزبي) رأى أن ساعة التغيير قد حانت ، في انفصال تام عن مدى نجاح دول الرفاهية في الخليج من عدمه.

أقنعة مزيفة

وأعتقد أن المحنة الحالية كشفت زيف العديد من الأقنعة ، وميزت بين الدعاة الحقيقيين لديننا العظيم ، والدعاة الحزبيين لدولة حزبية مؤدلجة ، كما أن النهج التدريجي لجماعة الإصلاح اتضحت أبعاده وأهدافه للمواطن العادي والغير مسيس ، والذي أدرك أن الغطاء الدعوي الرقيق يغطي برنامجاً حزبياً ، ولعل الخسارة الأكبر لتيار جمعية الإصلاح هو إدراك المواطن لقوة انتمائه الحزبي ، على حساب انتمائه الوطني ، وبدا ذلك واضحاً جهاراً في استسهالهم للنيل من الإمارات وسمعتها ، ورفسهم لنعمة وطن هو غير سائر الأوطان ، ظللهم وعلمهم ورفههم ، الإمارات وطن طموح وكريم ورحيم ، ويستحق منا أن نقابل إحسانه بالإحسان وعطاءه بالعطاء ، وحبه بالحب ، القرار ما زال مسودة ، والجهة المحرضة هي التي تفرغت لتشويه سمعة الإمارات ، ونسعى من خلال جهد دبلوماسي لطرح وجهة الإمارات ، أرادوا أن يمرروا القرار خلسة ، دون أخذ رأي الإمارات ، والعمل في الظلام مصيره في النهاية الفشل ، موقف الإمارات أننا فخورون بسجلنا في مسائل حقوق الإنسان ، ومستعدون لطرحه وشرحه ، بعيداً عن المناورات التي تريد أن تمرر القرارات خلسة ، سنتدحث بلغة واحدة ، مفرداتها التنمية والاستقرار والمأسسة والتسامح ، ولن نتحدث لغة في الغرب ، وأخرى في الداخل وفي العالم العربي.