أعرب وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك عن شكره وتقديره لدولة الامارات وقيادتها الرشيدة على ما قدمته من مساعدة من اجل انقاذ الفتاة ملالا يوسف زي التي تعالج في بريطانيا حالياً.

وتقدم بالشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجه بإرسال فريق طبي مكون من ستة أطباء على متن طائرة خاصة إلى باكستان لتقييم مدى الإصابة التي تعرضت لها الفتاة ملالا، حيث قرر الفريق نقلها الى المملكة المتحدة لتلقي العلاج.

ووصف سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عملية الاعتداء على ملالا بأنها ليست فقط اعتداء على طفلة لا حول لها بل اعتداء أيضاً على حق كل فتاة في مستقبل لا يكبحه ظلم ولا إجحاف. وقال سموه " لابد من إدانة عالمية للمعتدين ولابد أيضاً من جلبهم لمواجهة العدالة.. لقد وقفت ملالا بشجاعة فائقة في وجه المتطرفين وهم يعملون على منع الفتيات من الذهاب للمدارس.. ومن واجبنا جميعاً أن نقف بجانب ملالا وهي تسعى لنشر قيم التسامح والاحترام" . جدير بالذكر أن المسؤولين بدولة الإمارات ظلوا يعملون بشكل متواصل مع السلطات الباكستانية وذلك في إطار التنسيق التام بين حكومتي البلدين لضمان حصول ملالا على رعاية طبية متخصصة.