دعا قبلان أبي صعب سفير الإكوادور لدى الدولة ، والمقيم في قطر ، الدول الغربية والمسؤول الأول عن تلوث البيئة في العالم ، إلى تحمل مسؤوليتها ، وتخصيص 5 % من موازناتها لتمويل مشاريع الطاقة في الدول الفقيرة ، بدلاً من محاولة إثقال كاهل شعوب تلك الدول بالمزيد من أعباء الديون.

وأضاف أن الدول الغنية هي التي تستهلك الهواء النظيف والموارد الطبيعية ، وتقوم بتلويث الهواء بغازات الكربون المنبعثة من المشاريع الصناعية ، فيما تفرض على الدول الفقيرة حلولاً تمويلية.

ورداً على مداخلة أبي صعب ، قال جوناثان روبنسون رئيس تمويل المشاريع في بنك إتش إس بي سي ، إنه من الصعب عليه الإجابة عن ذلك السؤال ، من كونه مديراً لأحد البنوك التجارية الكبرى في العالم ، إلا أنه أضاف أن سؤال أبي صعب ، هو مسألة تبدأ وتتعلق «بالسياسات العامة» للدول ، وليس بتمويل المشاريع ، متفقاً مع أبو صعب على ضرورة أن يكون هناك آلية معينة ، يتم من خلالها اعتماد نسبة الكربون المنبعث في الدولة الفقيرة والراغبة في تمويل مشاريع الطاقة لديها. في حين امتنع مدير التنمية المستدامة في البنك الدولي جمال الصغير عن التعليق.