أكد العميد محمد صالح بداه مدير إدارة العلاقات العامة بالوكالة في وزارة الداخلية اننا في دولة الإمارات نعيش بفضل من الله تعالى، ومن ثم بفضل قيادتنا الرشيدة، في رغد ونعمة ورفاهية والحمد لله.

وقال ان توجيهات صاحب السمو، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمعالجة ديون المواطنين المتعثرين تأتي لتكمل فرحتنا بقدوم عيد الأضحى المبارك، ولتجمع الأسر الإماراتية مع ذويهم في العيد، في جو من الوئام الأسري والاستقرار.

وأكد بداه ان مكارم صاحب السمو رئيس الدولة مستمرة ويومية في توفير العيش الكريم للمواطنين، سواء من ناحية البنية التحتية والمساكن ومشاريع التعليم والصحة، أو غيرها، لما يعود بالفائدة على الأسر الإماراتية لتحيا بكرامة.

وقال إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد اهتمامه العميق بأبناء شعبه، وسعيه الحثيث للارتقاء بمستواهم المعيشي، ورفع المعاناة عن كاهلهم، ليتمكنوا من تربية ابنائهم، والمساهمة في خدمة الوطن على اكمل وجه.

وأكد بداه ان حب القائد لشعبه يتجلى في تلك المكارم، فهو خير أب وقائد ومسؤول عن رعيته، حيث يعتبر سموه مثالا يحتذى، وحافزاً لنا، لبذل المزيد من العمل والجهد لخدمة المواطنين والمقيمين بالدولة.

وأشار بداه إلى أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة تنبع من قلب أب ومسؤول يسهر على راحة شعبه والارتقاء به، وتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية التي تجعله يعيش حياة مستقرة وآمنة، بعيدا عن الديون وعن الاحتياج والفقر والمعوزة.

فرحة غامرة

وقال العميد غيث الزعابي، مدير عام ادارة التنسيق المروري في وزارة الداخلية، ان صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمعالجة ديون المواطنين المتعثرين، والإفراج فوراً عن كافة الموقوفين والمحكومين في هذه القضايا، طالما ثبت للنيابة المختصة أنها شيكات لضمان التزامهم، أثلجت صدورنا، وبلا شك ادخلت الفرحة الغامرة على قلوب هؤلاء المواطنين المتعثرين وأسرهم، في ظل الاحتفال بقدوم عيد الأضحى المبارك.

وأكد الزعابي ان هذه التوجيهات، التي تهدف إلى التخفيف عن المواطنين المتعثرين وحل مشاكلهم المالية، تأتي انطلاقاً من حرص صاحب السمو رئيس الدولة على ابنائه، واهتمامه بقضاياهم، والعمل على معالجة تلك المشاكل والقضايا، بما يعود على مصلحة استقرار الأسرة وعدم تشتت ابنائها، بسبب غياب احد افرادها، وبشكل خاص اذا كان الأب او المعيل لهذه الأسرة.

وأضاف مدير عام التنسيق المروري: "اننا نثمن هذه التوجيهات الكريمة، التي تنبع من قائد حكيم وأب معطاء، يسعى بالدرجة الأولى الى راحة شعبه ورفاهيته، وتوفير العيش الكريم له، سواء من ناحية التعليم والعمل، والمسكن والصحة، أو غيرها من الأمور، التي تسهم في توفير سبل العيش الهنيء لأبناء الوطن".

مكرمة سخية

وصف اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحفظ البلاغات ضد المواطنين متعثري الديون وانقضاء كافة الدعاوى الجنائية المنظورة المتعلقة بشيكات الضمان والإفراج الفوري عن جميع الموقوفين والمحكومين في هذه القضايا من المواطنين، بالحدث العظيم والمكرمة السخية التي نزلت برداً وسلاماً على هذه الفئة من ابناء الوطن واسرهم وعائلاتهم، وتزامن اعلانها مع الفرحة التي يعيشها أبناء شعبنا وكافة المسلمين في هذه الايام المباركة من شهر ذي الحجة وحلول عيد الأضحى المبارك، والتي ستضاعف من مظاهر الفرحة والابتهاج والشعور بالمحبة والولاء والامتنان والعرفان، الذي يكنه ابناء شعبنا لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأضاف قائد عام شرطة الشارقة، ان هذه المكرمة الجليلة تؤكد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتمكين ابنائه المواطنين واسرهم وعائلاتهم من العيش بأمان وطمأنية واستقرار، والتنعم بالرخاء والرفاه الذي تحقق بفضل جهود قيادتهم وسعيها وعطائها غير المحدود في سبيل الارتقاء بالوطن وتعزيز اركان نهضته وتقدمه.

رعاية كريمة

أعرب العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على هذه اللفتة الكريمة بالعفو عن كافة الموقوفين والمحكومين في قضايا شيكات الضمان على اختلاف درجاتها وسداد مديونياتهم، والتي اعتبرها مكرمة من إنسان كريم يهتم بأمور مواطنيه. مشيرا إلى أن هذا الأمر السامي بمعالجة ديون المواطنين المتعثرين ليس بغريب، وإنما يأتي امتدادا عظيما للرعاية الكريمة من قيادتنا الحكيمة نحو أبنائها، حيث تقضي بالإفراج عن السجناء الذين انطبقت عليهم شروط العفو فورا وقضاء أيام عيد الأضحى المبارك مع أسرهم وذويهم، مشيرا إلى أن هذه المكرمة السامية، تعبر عن الشعور الإنساني الكريم من صاحب السمو رئيس الدولة، تجاه فئة من أبناء المجتمع يقضون عقوبة السجن في مثل هذه القضايا.

وأكد العميد بن غانم مباشرتهم إنهاء إجراءات المعفو عنهم فور تسلمه. ولم يحدد الأعداد المتوقع أن تستفيد من هذا العفو، واكتفى بالتأكيد على شروع اللجان المختصة بدراسة ملفات السجناء بلا استثناء تمهيدا لتطبيق الأوامر السامية الصادرة في هذا الشأن، حيث ان من تنطبق عليه الشروط المطلوبة والمناسبة يتم الإفراج عنه على الفور، على أن يتم الاستمرار في تنفيذ بنوده حتى الأيام المقبلة. متوقعا أن يستفيد من العفو العام وسداد المديونيات أعداد وصفها بــ"الكبيرة".

ووجه الكعبي في ختام حديثه الشكر لله سبحانه وتعالى ثم للقيادة الحكيمة على سعيها الحثيث وحرصها على أبناء هذا الوطن والأخذ بأيديهم نحو حياة صالحة وآمنة. متمنيا أن يستفيد السجناء من العفو الكريم وتسديد الديون لتصحيح مسار حياتهم في ما فيه الخير لهم ولبلادهم.