ثمنت الفعاليات في أم القيوين، مكرمة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن معالجة ديون المواطنين المتعثرين وعدم الاخلال بحجية شيكات الضمان في الاثبات وحفظ كافة البلاغات وأن تحكم المحاكم بانقضاء كافة الدعاوى الجنائية المنظورة، لافتين الى أن تلك المكرمة من شأنها أن توفر الحياة الكريمة للمواطنين، كما ستؤدي الى استقرارهم الأسري، اضافة الى تعزيز روح التكافل والتلاحم بين الافراد، مبينين ان صاحب السمو رئيس الدولة، دائما ما يتلمس احتياجات المواطنين لتوفيرها والمشاكل التي تواجههم لتذليلها.

وأكد راشد جمعة المستشار بمحكمة ام القيوين أنه لا يوجد مواطنون موقوفون بسبب قضايا مالية وبنكية في نيابة ام القيوين وانما هناك احكام صدرت بحق بعض المواطنين تتعلق بالمديونية، وانه بناء على مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، بتسديد ديون المتعثرين المواطنين فإن اولئك الاشخاص ستغلق ملفاتهم وتنتهي مطالباتهم، مبينا ان هناك قضية واحدة لمواطنة كان مقررا النظر فيها، ولكن بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، صدر قرار بانقضاء الدعوى، لافتا الى ان تلك المكرمة ستخفف عن كاهل الشباب وستلم شمل الأسر التي تفرق بعضها بسبب ضمانات البنوك، مبينا ان تلك المكرمة تمثل شقين أولهما دفع الديون وثانيها الافراج عن اصحابها.

وأوضح المستشار بمحكمة ام القيوين أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، تصب في صالح الموقوفين بالمنشآت الاصلاحية والعقابية وتؤدي الى دمجهم في المجتمع لبناء حياة جديدة وكريمة وبالتالي استقرار المجتمع الاماراتي، لافتا الى ان تلك التوجيهات من شأنها تأمين أعلى مستويات العيش الكريم للمواطنين وترفع من مستواهم المعيشي والاقتصادي، لافتا إلى أن سموه دائماً ما يتلمس احتياجات المواطنين لتوفيرها والمشاكل التي تواجههم لتذليلها.

الاستقرار الأسري

وقال حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمعالجة وتسوية كافة القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين تؤدي إلى الاستقرار الأسري لأولئك المتعثرين انطلاقا من رؤية سموه في تأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، اضافة الى تعزيز روح التكافل والتلاحم بين الافراد، مبينا ان تسوية مديونيات المواطنين الذين تعرضوا للسجون بسببها وكذلك من صدرت بحقهم أوامر بالتوقيف ستدخل البهجة في نفوسهم، لافتا في الوقت ذاته الى ان الدولة اياديها البيضاء ممدودة للكافة في عمل الخير داخل الدولة وخارجها منذ قيام الاتحاد وباني النهضة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والذي سار على نهجه صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

واوضح رئيس جمعية الصيادين أن المكرمة ذات بعد اجتماعي كبير وتخدم أسر المتعثرين وتحافظ على تماسكها، كما تضع حداً للقروض الشخصية التي تثقل كاهل المواطنين محدودي الدخول، كما سيكون لها اثر ايجابي في تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك وفقا لدخل الاسر، داعيا الأسر المواطنة الى حسن ادارة مواردهم المالية والابتعاد عن الاسراف والتبذير غير المبرر والعيش وفق الامكانات المتاحة واقتناص تلك الفرصة والاستفادة منها بصورة ايجابية وعدم الوقوع في هذا المأزق مرة اخرى.

التلاحم الوطني

ويقول ناصر ابراهيم العتيق مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام في أم القيوين ان تلك المبادرة من شأنها أن تزيد من عرى التلاحم الوطني المجتمعي والتصاق المواطنين بقيادتهم مادامت تواصل تذليل الصعاب التي تواجههم، كما أنها ناتجة عن إيمان عميق لما تبذله القيادة الرشيدة من جهد حقيقي وإرادة صلبة من أجل الارتقاء بحياة المواطن من مسكن وتعليم ورعاية صحية ورفعة شأن الوطن وجعله في المكانة التي تليق به دائما، مبينا ان تلك المكرمة سيكون لها وقع في نفوس المتعثرين وأسرهم، خاصة، انها جاءت بمناسبة عيد الاضحى المبارك.

تخدم الوطن والمواطنين

وأكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي بأم القيوين، أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، ستنعكس ايجابا على الأوضاع المعيشية لأسر المديونين، كما ستحسن من مستوى معيشتهم وتخفف أعباء الحياة عنهم، لافتا الى ان مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، مستمرة وهي تخدم الوطن والمواطنين وتحقق الحياة الكريمة لكافة شعب الامارات، مبينا ان اصحاب الديون يعانون مشاكل مستمرة هددت مستقبلهم ومستقبل اسرهم وهذه المكرمة ستنعكس خيرا عليهم كما انها تساهم في تعزيز الهوية الوطنية وتزيد من عرى التلاحم الوطني.