أكدت قيادات وفعاليات في إمارة رأس الخيمة أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تتحدث عن نفسها، وتعبر عن مكنون الخير والمحبة والعطاء الذي يمتلئ في قلب رئيس الدولة لأبنائه المواطنين، وحجم الحكمة والدراية والتدبر الذي منحه الخالق عز وجل لصاحب السمو، والتي استخدمها سموه في خير البشرية وخير شعبه ولرفع الضيق عنهم بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، بل إن كرم سموه شمل المخطئين والمتعثرين، إيمانا منه بأن المواطن أمانة في عنقه وهو كفيل بأبناء وطنه مهما كبروا ومهما عملوا، الأمر الذي يحمل المواطنين مسؤولية رد الجميل نحو الوطن الذي هو في النهاية الهم الأوحد للقيادة والشعب.

وأكد المستشار أحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، أنهم قد تلقوا منذ أيام أمر رئيس الدولة بشأن معالجة ديون المواطنين المتعثرين وقامت الدائرة بإصدار أمر لكافة المعنيين بدراسة القرار وحصر الحالات التي ينطبق عليها بأسرع وقت ممكن، كي تدخل الفرحة بيوت أهالي هذه الفئات التي أرقتها قضايا الشركات والبنوك عن طريق الضمانات التي تأخذها شركات التمويل وتحركها ضد المواطنين بمجرد أن يتعثر عن الدفع، مستخدمين هذا الأمر لاستقطاب القروض، وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من الحكمة.

بحيث أمر لجنة مختصة بدراسة أسباب الديون وطريقة علاجها المناسبة، لتثمر هذ المشورة الكريمة هذه المبادرة الأكرم. وأكد رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة أن الفرحة التي غمرت أهالي هذه الفئات جرت على يدي صاحب السمو رئيس الدولة بحكمته المعهودة وتدبره الدائم، وفكره الثاقب الذي يعززه بمشورة أهل العلم والاختصاص، ويعينه على ذلك القيادات السامية في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يجمعهم ويحركهم أمر الوطن والمواطن.

مبادرات كريمة

وذكر سلطان علي أبو ليلة مدير عام دائرة الأراضي والأملاك برأس الخيمة، أن المبادرات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تتحدث عن نفسها في كمالية مطلقة ولن يستطيع بلوغ هذا الكلام أي وصف أو شكر، لأنها صادقة نابعة من القلب المحب لأنه قلب الوالد المتلمس لاحتياجات أبنائه والمتطلع لمصلحتهم والخائف على مستقبلهم، وهي كاملة لأن سموه قد ورث الحكمة وتعلمها من مدرسته الكبيرة المتمثلة في المغفور له الشيخ زايد الذي أورث أبناءه التفكر والتعقل والأخذ بالأسباب كي تخرج النتيجة متأثرة بالنهج الصحيح.

بهجة وسرور

أشاد مديرو الدوائر الحكومية والفعاليات الامنية في عجمان، بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الخاص بحل قضايا المتعثرين بسبب شيك الضمان البنكي أو المقدم من شركات التمويل والافراج عنهم فورا، مؤكدين بأن هذا الامر ادخل البهجة في نفوس شعب الامارات وجعل العيد العيدين لاسيما لدى أسر وأهالي المفرج عنهم، سائلين المولى عز وجل ان يديم القيادة الرشيدة للدولة ويجعلهم ذخرا دائما لشعب دولة الامارات.

ومن جانبه اكد يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، ان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ليست غريبة عن سموه، فدائما يدخل البهجة في نفوس ابناء الامارات مشيرا الى اهمية القرار في التئام الاسر وعودة المفرج عنهم الى اهلهم والمشاركة في عملية التنمية الاسرية والحفاظ على كيان الاسر.

إنقاذ المتعثرين

وفي السياق ذاته أشاد العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي نائب القائد العام لشرطة عجمان، بقرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن المتعثرين من المواطنين مؤكدا ان هذا القرار حكيم وصائب وجاء لإنقاذ المواطنين من اسر السجون، مشيرا الى ان هنالك الكثير من المواطنين كانوا ضحايا للبنوك بسبب شيك الضمان حيث يقدم الى الشرطة ويتم حبس المواطن ثم تتم احالة القضية الى المحكمة المدنية، والاساس منذ البداية ان تحل القضايا المالية عن طريق المحاكم المدنية.

وذكر نائب قائد عام شرطة عجمان انه تم ترتيب امر الافراج عن المواطنين المحكوم عليهم في قضايا مالية متعثرة في عجمان، فور صدور الامر السامي من صاحب السمو رئيس الدولة.

وطن شامخ

ومن جهته اعرب حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية، عن فخره واعتزازه بالقيادة الرشيدة في الدولة التي تمثل شموخ دولة الامارات، مشيرا الى ان هذا القرار لا يصدر الا من الحكماء، ومنهم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحس بهموم وآلام المواطنين، ومكارمه لا تتوقف في سبيل العيش الكريم للمواطن والاستقرار الاسري الذي يعزز مسيرة التنمية المجتمعية في الدولة، موضحا ان الجميع اليوم فرحون بالقرار الخاص بالافراج عن المتعثرين الذين ظلوا فترة زمنية في السجــون بسبب قضايا ماليـة.