ضمن فعاليات منتدى الطاقة العالمي 2012 الذي تستضيفه دبي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي يشارك فيه عدد كبير من رؤساء الجمهوريات والوزراء وخبراء الطاقة، خصص المنتدى حلقة نقاشيّة لوزراء ورؤساء الدول المشاركة تحت عنوان الاقتصاد الأخضر، الذي يعد نموذجا جديدا من نماذج التنمية الاقتصادية سريعة النمو، حيث يقوم أساسه على المعرفة والتي تهدف إلى معالجة العلاقات المتبادَلَة ما بين الاقتصادات الإنسانية والنظام البيئي الطبيعي، وآثار النشاطات الإنسانية على التغيّر المناخي والاحتباس الحراري.
وقام بإدارة الحلقة النقاشية السفير كارلوس باسكوال، مبعوث وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة الدوليّة ومنسق القضايا العالمية في وكالة الطاقة الدولية؛ وشارك فيها أرنو مونتيبورغ وزير إصلاح الإنتاج الفرنسي، وأراك شونلاتانون، وزير الطاقة في تايلاند، وإريك استواردو أرشيلا ديهيسا، وزير الطاقة والمعادن في جمهورية غواتيمالا، وفاتمير ميديو، وزير البيئة والأحراج وإدارة المياه في جمهورية ألبانيا، وأليمايهو تيجينو، وزير الموارد المائيّة والطاقة في الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية، وستانيسلاس كامانزي، وزير البيئة الرواندي.
وقد ناقشت الحلقة موضوع النمو الاقتصادي والتحديات التي تواجهها الاستدامة، حيث ان هناك حاجة ماسة للاستثمارات في قطاع الطاقة المائية والكهرومائية. كما وقام الوزراء المشاركون بمناقشة الطرق التي يمكن من خلالها أن تمضي الحكومات والقطاعات الخاصة قدماً تجاه الممارسات الاقتصادية الخضراء؛ وعرضوا المخاطر التي يجب معالجتها في هذا المضمار والأنظمة الدولية الضرورية لتسهيل عملية الاستثمار.
وقال أرنو مونتيبورغ، وزير التقويم الإنتاجي الفرنسي، انه لا شك في أن العالم يواجه اليوم الكثير من الأزمات والصعوبات الطبيعية، لذلك فمن الضروري اعتماد حلول شاملة، حيث ان هناك 1.5 مليار شخص في العالم يفتقدون إلى التيار الكهربائي، فضلاً عن الحاجة الماسّة إلى مصادر للموارد المائيّة.