أشاد الدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان سمو ولي عهد أبوظبي بما تقدمه القيادة الرشيدة في الدولة من تسهيلات وإمكانيات لحجاج بيت الله الحرام.

وأكد أن الإمارات تتابع عن كثب أوضاع حجاج الدولة وتقدم لهم كل ما يحتاجونه من أجل أداء مناسكهم بيسر والعودة إلى أرض الوطن بسلام.

وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " أن بعثة الحج الرسمية للدولة توفر كل ما يمكن أن يسهم في مساعدة حجاج الدولة على أداء المناسك بسهولة وتأمين تنقلهم بين المشاعر المقدسة.

وقال حمادة إنه في هذه الأيام المباركة في الأراضي المقدسة يجب التذكير بأمر في غاية الأهمية وهو انه في يوم عرفة وأيام منى ومزدلفة قبله هناك شخص عظيم متميز بفكره الواسع وقلبه الرحيم وعطفه الأبوي ومحبته الواسعة لكل الناس هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعلى مقامه. وأكد أن المغفور له الشيخ زايد حاضر مع الحجيج باسمه وبالصدقات والمبرات التي توزع فكما كانت توزع في حياته توزع الآن في مماته فهو حاضر بهذا العمل حاضر بالذكر الطيب.

وأضاف أن الأعمال التي فتحها الشيخ زايد وأسسها ووضعها طريقاً ومنهاجاً لدولة الإمارات ولمواطنيها والمقيمين فيها، كلها أعمال صالحة، هو حاضر فيها، وموجود بذكره الحسن وبهذا الخير الذي يتوالى ان شاء الله الى صحيفته.

وأكد أن هذا الخير.. وما نحن فيه ببعثة الحج الرسمية التي تعمل عملًا جيداً متميزاً في التعاون والتنظيم والألفة والسهر على الحجيج كان بفضل الله تعالى أولًا ثم بسهر القيادة الرشيدة بالدولة على هذا العمل بالنفقة وبالوصية والتوجيه لكي يعيش حجاج دولة الإمارات مواطنين ومقيمين وكل من انتمى اليها أياماً يتفرغون بها للعبادة فعلاً. وتوجه بالدعاء إلى الله أن يحفظ دولة الإمارات قيادة وشعباً ومقيمين ويجعلها دائماً مكاناً للخير والإحسان والعطاء والألفة والمحبة.

وحول مناسك الحج أوضح أن الحجاج سيتوجهون غداً الأربعاء إلى منى، وفي صباح اليوم الذي يليه يجتمع الحجيج من كل القارات والأقطار في صعيد عرفة، يجتمع العالم كله بألوانه ولغاته ورجاله ونسائه وشبانه وشيبه وأطفاله، حيث يدعون الله ويلحون بطلبهم مع الثناء عليه سبحانه وتعالى على نعمه.