حاز البند الطارئ التي تقدمت به الشعبة البرلمانية الإماراتية حول "دور البرلمانيين الدولي في حظر الإساءة للأديان أو المساس بالرموز والمقدسات الدينية " من خلال الإسهام في التوصل إلى اتفاق دولي لتجريم ذلك باعتباره متطلبا ضروريا للسلم والأمن الدوليين وتحقيق التعاون والتفاهم الدولييين، على إجماع رؤساء الوفود الأعضاء المشاركين في الاجتماع التنسيقي الذي عقدته المجموعة الاسلامية على هامش أعمال الدورة الـ 127 للجمعية العمومية والمجلس الحاكم الـ191 للإتحاد البرلماني الدولي الذي يعقد حاليا في مدينة كيبيك في كندا.

وأكد المشاركون أن اقتراح الشعبة البرلمانية الإماراتية يعد شاملا وجامعا وعاما وليس خاصا مشددين على ضرورة حشد كل الجهود لتأييد مقترح الشعبة البرلمانية الإمارتية. وقد شارك في الإجتماع، الدكتورة أمل عبدالله القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيسة وفد الشعبة البرلمانية وكل من راشد محمد الشريقي وأحمد عبيد المنصوري والدكتورة منى جمعة البحر أعضاء الوفد، وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة جدول الأعمال المطروحة بجانب دراسة طلبات إدراج بنود طارئة على جدول أعمال الجمعية تقدمت بها دولة الإمارات ومالي وسوريا.

من جهة أخرى عقدت الوفود البرلمانية الخليجية اجتماعا على هامش أعمال الدورة.. لتنسيق مواقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن جميع الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي .. إضافة إلى مناقشة مقترح الاتحاد البرلماني الدولي بشأن المواطنة والهوية والتنوع اللغوي والثقافي في عالم تسودة العولمة. كما عقدت المجموعة العربية اجتماعا لبحث الإجراءات والتدابير اللازمة لتنسيق المواقف البرلمانية العربية تجاة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي والمناصب الشاغرة في الاتحاد البرلماني الدولي .. كما بحثوا عقد اجتماعات تنسيقية مع ممثلي المجموعات الجيوسياسية الأخرى لنقل وجهة النظر العربية و تنسيق المواقف معها للتوصل الى رؤية مشتركة والحصول على تأييدها لوجهة النظر العربية.

وتقدمت الدكتورة أمل القبيسي بالشكر لجميع وفود المجموعة الاسلامية على تأييدها البند الطارئ .. واقترحت وجود فريق يضم ممثلي الأعضاء للتواصل مع المجموعات الجيو سياسية الأخرى لدعم البند الطارئ. وأكدت تأييدها ما طرحه الأعضاء من ضمان مشاركة جميع وفود الدول الأعضاء معتبرة أنه حق أصيل للشعوب لأن الأعضاء يمثلون شعوبهم خلال اجتماع الجمعية.. مضيفة أنه يجب على الاتحاد البرلماني الدولي مراعاة المناسبات الدينية الخاصة بالمشاركين.