قال محمد عبد الله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه بسلطنة عمان لـ "البيان" على هامش منتدى الطاقة العالمي 2012 ان السلطنة تعتمد على الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي للطاقة، بالإضافة الى النفط وإن هناك اهتماما خاصا من قبل الحكومة العمانية بتنويع مصادر الطاقة خاصة فيما يتعلق بإنشاء محطات للطاقة الشمسية والرياح لتكون هناك طاقة نظيفة ومستدامة، واشار المحروقي الى انه مع النمو المتزايد الذي يشهده العالم ينمو الطلب على الطاقة، وهو الامر الذي يتحتم على كل الدول التفكير جديا في بدائل للطاقة النظيفة الأكثر استدامة، منوها الى ان السلطنة تشجع الاستثمارات الخاصة في انتاج الكهرباء وان هناك 8 محطات لتوليد الكهرباء مملوكة للقطاع الخاص فيما تمتلك الحكومة محطتين.

 ولفت أيضا الى ان كفاءة استخدام الطاقة من الامور الهامة التي تركز عليها السلطنة، وأن هناك مشاريع لتشجيع ترشيد استخدام الطاقة منها مراجعة مواصفات البناء ومواصفات الاجهزة الكهربائية وادخال نظم جديدة في شبكات الكهرباء لتقليل الاستهلاك. ونوه أيضا الى انه تم توقيع عقد لإقامة مشروع متكامل بقيمة ملياري دولار لتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية في السلطنة، مؤكدا ان مستقبل الطاقة المتجددة في سلطنة عمان يبدو مشرقا، بمساعدة العديد من مشاريع البحوث التي يرعاها مجلس البحث العلمي في السلطنة ومجموعة بحوث الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في جامعة السلطان قابوس.

واضاف المحروقي ان السلطنة في وضع جيد للاستفادة من مصادر الطاقة المستدامة، سلطنة عمان تستقبل أشعة شمس وفيرة ويمكن تسخيرها لتوليد الطاقة الكهربائية والبخار، كما ان رسوم خرائط الرياح أكدت وجود إمكانيات عالية القدرة على توليد طاقة الرياح، بما في ذلك المواقع المرتبطة بها في المناطق النائية، اضافة الى ان اختلاف ارتفاع المد والجزر على طول ساحل عمان والممرات المائية، مع عدد من الممرات المائية ووجود محتمل لتوليد الطاقة من حركة المد والجزر، مؤكدا ان توجها حكوميا لزيادة الاستفادة من الطاقة المستدامة للحفاظ على احتياطات النفط والغاز المحدود.