أكدت الفعاليات المجتمعية في رأس الخيمة أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتوزيع مساكن جديدة للمواطنين في مختلف مناطق وإمارات الدولة، تأتي ضمن عطاءات سموه المتواصلة لتحقيق الاستقرار الأسري لأبنائه المواطنين، خاصة فئة الأرامل والأيتام، وعبروا عن عظيم شكرهم وعميق امتنانهم لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه المتواصل لشعبه، واعتبرت الفعاليات المجتمعية أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة سيكون لها بالغ الأثر في نفوس أبنائه المواطنين، حيث تضمن لهم مستقبلاً مستقراً، ما يدفعهم إلى مزيد من العطاء وبذل أقصى الجهد، ما ينعكس على تفعيل حركة التنمية التي تشهدها مناطق الدولة في مختلف المجالات.

استكمال المسيرة

وبين أحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة ان هذه الدفعة الجديدة من المساكن هي استكمال لمسيرة العطاء التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إطار حرصه على توفير مقومات العيش الكريم والحياة المستقرة لكل مواطن ومواطنة من مختلف الشرائح، خاصة تلك التي تحتاج للعون والمعونة، مثل فئة الأرامل والأيتام،.

والتزاما من سموه بتوفير السكن الملائم لكل أسرة، بما يحقق الأهداف العليا للدولة والمتمثلة في توفير الظروف الملائمة لنشأة أفراد المجتمع في بيئة أسرية سليمة مستقرة، مضيفا أن ثقة أبناء الوطن لا حدود لها في قيادتنا الرشيدة، التي جعلت من الدولة حديث العالم المعجب بإنجازات الاتحاد والعلاقة المتينة ما بين القيادة والشعب، والتي تترجمها مثل هذه المبادرات، وعلى المواطنين ان يجتهدوا لرد الجميل ويترجموا امتنانهم عملا وإخلاصا وبذلا في سبيل إعلاء اسم الإمارات بين دول العالم المتقدم.

نهج راسخ

وقال عبدالله جكة نائب مدير مكتب وزارة العمل في رأس الخيمة ان مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة هي جزء من نهج سموه الراسخ في رعاية المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتوفير سبل العيش الكريم والرخاء الاجتماعي لهم، والذي هو امتداد لمسيرة العطاء التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رمز العطاء والنماء، وورّثها لخليفته صاحب السمو رئيس الدولة.

فكان خير خلف لخير سلف، مؤكدا أن المساكن تعتبر من أهم الأولويات التي تشغل فكر أي إنسان، من خلال رغبته في توفير سكن مناسب وملائم لحياة عائلية مستقرة ومترابطة، وهو ما حرصت القيادة الرشيدة على تحقيقه من خلال المكرمات المستمرة والدائمة لتوزيع المساكن والأراضي السكنية، من أجل تحقيق مزيد من الترابط الاجتماعي والاستقرار الأسري.

وذكر جكة ان قيادتنا الرشيدة دائماً تبادر إلى كل ما من شأنه توفير أقصى درجات الراحة والاستقرار لكافة المواطنين وسبل العيش الكريم لهم، وحريصة على تلبية جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم، بما يضمن مستقبلا مشرقا لهم ويدعم حركة التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.

تخفيف الأعباء

وقالت مريم الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة التعليمية ان سموه يسعى دائماً إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين انطلاقا من حرصه الدائم على راحتهم وتحقيق أفضل الوسائل التي تسهم في تعزيز الرفاهية لهم، إيمانا منه بأن العنصر البشري والاستثمار فيه هو الهدف الذي يجب الارتكاز عليه في تنمية وتطور المجتمعات، مضيفة أن سموه يتلمس احتياجات المواطنين في مختلف أنحاء دولة الإمارات، وقد طالت مكارم سموه كل مكان لتصل إلى المناطق النائية لتوفير العيش الرغيد للمواطنين بتوفير احتياجاتهم الكاملة من المساكن والبنية التحتية، التي تشمل الطرق والمنشآت التعليمية والصحية، التي تحقق متطلبات الحياة المستقرة للمواطنين لتحقيق الأمان الاجتماعي المنشود.

وهذا ليس بمستغرب على سموه، بل هو امتداد طبيعي لما غرسه وأرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو يسير على نهجه في التأسيس لأسرة مواطنة آمنة ومستقرة. وأضافت أن هذه المكرمة تؤكد رغبة سموه في أن تأمين السكن للأسرة أحد العوامل الأساسية في استقرارها، وتحقيق مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية والتقدم والازدهار التي تشهدها الدولة على كافة الصعد.