أكد ماجد المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية العضو المنتدب لمركز إدارة النفايات بأبوظبي أن كمية النفايات التي يتم إنتاجها في إمارة أبوظبى تبلغ 10 ملايين طن سنوياً منها 82 % فى أبوظبي و 12 %فى العين و 6 % فى المنطقة الغربية.

مشيرا إلى إنه تم حساب تلك الكميات بناء على النفايات التي تصل إلى مرافق ومكبات النفايات لمركز إدارة النفايات حيث يتم تجميع حوالي -%1.5 نفايات صلبة من الرمي العشوائي تقدر بـ 100,000 150,000 طن سنويا أما بالنسبة للنفايات السائلة وخاصة نفايات المجاري فيتعذر حصرها نظراً لتسربها إلى التربة وتواجدها فى أماكن يصعب مراقبتها.

وقال المنصوري في كلمته أمس خلال حفل تكريم العاملين والمشاركين والداعمين لحملة (لا للرمي العشوائي للنفايات) التي نظمها مركز ادارة النفايات مؤخرا إن الحفاظ على المظهر الحضاري والمنظر الجمالي لمدينتنا هو جزء من تراثنا الثقافي والديني، كما هو جزءُ من المشروع الحضاري الذي تتبناه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، وهذا ما يتطلب تفاعل الجميع وتضافر جهودهم للإرتقاء بدولتنا إلى مصاف أرقى الدول العالمية المتقدمة.

وأكد أن الحملة ستبقى مستمرة على مدار العام لتكريس ماحققته من نتائج، وماوصلت إليه من نجاحات في نشر الوعي البيئي، والحرص على النظافة العامة، والمظهر الحضاري والجمالي لإمارة أبوظبي. مع تحفيز الأفراد على الإلتزام بهذا السلوك الحضاري ليغدو مجتمعنا نظيفاً وبيئتنا صحية.

إلى ذلك أكد مركز أبوظبي بأن حملة "لا للرمي العشوائي للنفايات" والتي انطلقت منذ 9 حتى 27 سبتمبر الماضي ستبقى مستمرة على مدار العام، وأنه سيتم تخصيص فرق عمل ميدانية تتابع ما حققته الحملة. وأشار إلى أن الحملة تلقت 25 بلاغا من أفراد حول مخالفات الرمي العشوائي لبعض الجهات والتي تم التعامل معها ومخالفتها وفقا للقوانين و تضمنت الحملة توزيع 180 الف بروشور على مختلف المؤسسات والهيئات والأفراد بهدف نشر الوعي بين مختلف أطياف وشرائح المجتمع بالأخطار الناجمة عن الممارسات الخاطئة للرمي العشوائي للنفايات ومياه الصرف الصحي على البيئة ومواردها الطبيعية وما ينتج عن ذلك من أضرار جسيمة تهدد موارد الإمارة الطبيعية التي استغرقت عشرات السنين لتشكيلها. وغطت الحملة إمارة أبوظبي بمناطقها الثلاث أبوظبي والعين، والمنطقة الغربية وفق الخطة المتكاملة الموضوعة لها.

وتحت شعار (راقب .. بلغ.. امنع) كانت الحملة قد انطلقت في أبوظبي في 9 سبتمبر الماضي، مستعرضة أهدافها والغرض منها بحضور مسؤولين من مركز إدارة النفايات والجهات الراعية بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام من مختلف أرجاء الدولة.

وتضمنت الحملة عقد ندوات توعوية في كل من بلدية أبوظبي والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة تم من خلالها توجيه الدعوة للشركات والجهات المعنية بموضوع نقل ورمي النفايات والإجابة عن كافة الاستفسارات والمداخلات التي تقدم بها أصحاب الشركات بخصوص موضوع رمي النفايات سعياً للوصول إلى نظام موحد أمثل للتخلص من النفايات في الإمارة.