عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، سلسلة ورش تدريبية خاصة بتنفيذ المرحلة الثالثة من نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية، وهي "مرحلة التقييم النهائي للأداء السنوي"، والتي تعتبر الحلقة الأخيرة في دورة النظام، وتكون في شهري نوفمبر وديسمبر من كل عام، حيث التقييم النهائي لأداء الموظف، حسب المعايير المعتمدة.
والمنصوص عليها في النظام.واستفاد من الورش التي توزعت بين أبو ظبي ودبي قرابة 60 من مديري وممثلي فرق الدعم للنظام في إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، التي تطبق النظام على موظفيها، والذي أطلقته الهيئة على مستوى الحكومة الاتحادية مطلع العام 2012.وتناولت الورش موضوعات عدة ذات صلة بالتطبيق الفعال للنظام منها: مراحل النظام الثلاث (تخطيط الأداء، المراجعة المرحلية، تقييم الأداء)، وتم التركيز على المرحلة الثالثة "تقييم الأداء".
والتي سيتم الشروع بها خلال شهر نوفمبر، وتعتبر من اهم المراحل، بحيث تعتمد الأسس الموضوعية في تقييم أداء الموظف وفقاً لإنجازاته، ومدى إظهاره الكفاءات المطلوبة منه طوال العام، استناداً إلى أهدافه التي حددها بداية العام.وأكدت موزة السركال مدير إدارة المشروعات والبرامج في الهيئة والتي ادارت بدورها الورش أن نظام إدارة الأداء عملية يجري بوساطتها تقييم أداء الموظف بالمقارنة مع الأهداف والمؤشرات الرئيسة للأداء، والتي يتم وضعها بالشراكة بين الموظف ورئيسه المباشر عن الفترة التي يتم خلالها التقييم.
ويهدف النظام لتطوير وتشجيع ثقافة التعليم المستمر وزيادة فرص التطوير الاحترافي المهني، وتمكين الجهات الحكومية الاتحادية من تحديد وتقدير الموظفين الذين يتمتعون بدرجة عالية من الأداء المتميز والكفاءة والمهارة التي تساهم في تحقيق التميز الحكومي، ووضع أسس واضحة لقياس مدى الإسهامات الفعلية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجهات الاتحادية.
ويستند على خمسة مبادىء رئيسة هي: (تعزيز ثقافة الأداء للأفراد وتطويرها من خلال ربط الأداء بالتوجه الاستراتيجي للحكومة الاتحادية، وإشراك الموظفين في التخطيط ووضع الأهداف، وتشجيع الرؤساء على تقديم التغذية الراجعة حول أداء موظفيهم، وربط الترقيات والحوافز والتدريب بمستوى الأداء، إرساء قِيّم العدل والمصداقية بتطبيق النظام).
