قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ، إن استضافة منتدى الطاقة العالمي 2012 ، يحقق بنود استراتيجية حكومة دبي لتعزيز التنمية المستدامة في الإمارة ، ودعماً وترسيخاً لمكانة دبي العالمية ، كقطب للمال والأعمال والسياحة ، وعبر سعيها للعالمية ، بتحقيق التفوق في نتائج أدائها من خلال تطبيق النموذج العالمي للتميّز والإبداع .

موضحاً أن المنتدى سيشكل منعطفاً جديداً نحو تبني دبي لاستراتيجية متكاملة ، تركز على حلول الطاقة من خلال المبادرات الملموسة ، أو من خلال تأسيس منصات لرفع مستوى الوعي حول الاستدامة وأهميتها ، فدبي مركز عالمي رائد للعلوم والتكنولوجيا والابتكار باقتصاد معرفي يشجع تبادل العلم والخبرات ، وتستضيف الإمارة الكثير من الفعاليات والمعارض والمنتديات العالمية.

وأوضح أن المجلس الأعلى للطاقة وضع أسساً لتحقيق الاستدامة ، وهي ترتكز على بنيان متين ، قوامه الاستراتيجية المجتمعية والبيئية ، وترجمتها في مجال المسؤولية المجتمعية بأبعاد استراتيجية ، حيث تلتزم الجهات المعنية في دبي بالقيام بواجبها تجاه المسؤولية المجتمعية من خلال التميز في مجال الأعمال ، والالتزام بالتشريعات والقوانين المحلية والاتحادية ، بما ينعكس على خدمة المجتمع وحماية البيئة ، وتطوير التنمية المستدامة ، وصولاً لتحقيق رؤية دبي ، خصوصاً في ما يتعلق بالشفافية والعدالة وتنمية وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن استضافة منتدى الطاقة العالمي ، تحقق ما ورد في استراتيجية حكومة دبي لتعزيز التنمية المستدامة في الإمارة ، ودعماً وترسيخاً لمكانة دبي العالمية كقطب للمال والأعمال والسياحة ، وعبر سعيها للعالمية ، بتحقيق التفوق في نتائج أدائها من خلال تطبيق النموذج العالمي للتميّز والإبداع ، ومواصلة تعزيز المبادرات التطويرية بما يرسّخ ثقافة التميّز لدى موظفي القطاع الحكومي ، فمن هذا المنطلق ، يسرّنا أن نلعب دوراً فعالاً في إنجاح هذا الحدث الضخم.

وقال إن المنتدى سيشكل منعطفاً جديداً نحو تبني دبي لاستراتيجية متكاملة ، تركز على حلول الطاقة من خلال المبادرات الملموسة ، أو من خلال تأسيس منصات لرفع مستوى الوعي حول الاستدامة وأهميتها ، فدبي مركز عالمي رائد للعلوم والتكنولوجيا والابتكار باقتصاد معرفي يشجع تبادل العلم والخبرات ، وتستضيف الإمارة الكثير من الفعاليات والمعارض والمنتديات العالمية.

مبادرات متعددة

تجسد هذا الأمر أيضاً من خلال مبادرات متعددة ومشاريع طموحة ، كان أحدثها المبادرة طويلة المدى لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» ، والتي تظهر مدى أهمية قطاع الطاقة والبيئة لدى قيادتنا الرشيدة.

تنويع المصادر

تأتي استضافة المنتدى ، في مرحلة بادرت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ، وإمارة دبي على وجه الخصوص ، بمشاريع تسعى إلى تنويع مصادر الطاقة ، بتبني حلول طاقة مستدامة وخضراء لتعزيز التنمية المستدامة ، وتحقيق رؤية الإمارات 2021 ، التي تسعى إلى جعل الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021. وتعد دولة الإمارات مركزاً عالمياً هاماً للأعمال في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة ، وبرامج كفاءة الطاقة التي تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. وقد فازت دبي بحق استضافة المنتدى بعد منافسة قوية مع عدد من كبريات المدن العالمية لعدة أسباب ، أهمها ، موقعها الجغرافي والاستراتيجي .

ومكانتها كمركز عالمي متميز للمال والأعمال والتجارة والسياحة ، فضلاً عن الاستقرار السياسي في الإمارات العربية المتحدة ، وتمتع دبي ببيئة آمنة ونظيفة وجذابة ومستدامة ، وتركيزها على تنويع مصادر الطاقة واستدامتها ، من خلال عدد من المشاريع والمبادرات ، فضلاً عن سجل دبي وإنجازاتها الملموسة في مجال استقطاب استضافة الفعاليات العالمية والأحداث الهامة. وقال سموه إن مجلس إدارة «منتدى الطاقة العالمي» ، وهو مؤسسة غير ربحية مركزها مدينة نيويورك ، تعمل على الترويج العالمي لمستقبل الطاقة المستدامة ، اختار إمارة دبي لاستضافة المنتدى بعد منافسة قوية مع عدد من كبريات المدن العالمية ، شملت مومباي الهندية ، وشنغهاي الصينية .

ووقع اختيار المنتدى على دبي بفضل موقعها الجغرافي والاستراتيجي ، بالإضافة إلى كونها مركزاً عالمياً متميزاً للمال والأعمال والتجارة والسياحة ، فضلاً عن الاستقرار السياسي في الإمارات العربية المتحدة. حيث يمثل المنتدى إضافة نوعية متميزة ، تسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وإمارة دبي ، كقطب عالمي ومركز متميز لدراسات وأبحاث الطاقة ، التي أضحت تحظى باهتمام العالم ، خاصة أن الأمم المتحدة خصصت عام 2012 ليكون العام العالمي للطاقة المستدامة للجميع.

مركز عالمي

 

 

سينظم منتدى الطاقة العالمي هذا العام ،تحت شعار «منتدى لقادة العالم» ، حيث تستضيفه دبي للمرة الأولى التي ينظم فيها خارج مقر الأمم المتحدة بنيويورك.. وسوف تواصل دبي ، التي تُعد مركزاً عالمياً مرموقاً لكل ما هو جديد في مجال المال والأعمال والتجارة ، تعزيز مكانتها كقطب عالمي للإبداع ، من خلال استضافتها لمثل هذه الأحداث التي تحظى باهتمام عالمي.

وتأتي استضافة المنتدى في مرحلةٍ بادرت فيها دولة الإمارات عموماً ، ودبي خصوصاً ، لإنجاز مشاريع تنويع مصادر الطاقة ، بتبني حلول الطاقة المتجددة ، سعياً نحو طاقة نظيفة وخضراء. وهذه المبادرة تتماشى مع تطلعات قيادتنا الرشيدة ، وتدعم المبادرة الوطنية الطويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات ، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» ، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات لتكون أحد الرواد العالميين في هذا المجال ، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء ، إضافة إلى الحفاظ على بيئة مستدامة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى ، حيث تشمل المبادرة مجموعة من البرامج والسياسات في مجالات الطاقة والزراعة والاستثمار والنقل المستدام ، إضافة إلى سياسات بيئية وعمرانية جديدة ، تهدف لرفع جودة الحياة في الدولة.