أعلن الدكتور ياسر النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية ، أنهم يستعدون خلال هذا الأسبوع لبدء أعمال توسعة قسم الكلى ، واستحداث وحدات غسيل الكلى جديدة في مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله ، بحيث تصل إلى 46 وحدة ، بعد أن كانت 18 وحدة ، ما يشكل أريحية للمرضى بمجرد الانتهاء منه خلال عام.جاء هذا التصريح خلال كلمة الدكتور ياسر النعيمي في ختام مؤتمر المستجدات في أمراض وزراعة الكلى ، بحضور الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي مدير مكتب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة ، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة ، المنعقد بفندق هيلتون رأس الخيمة.
مرضى
وأوضح الدكتور النعيمي أن هناك أكثر من 1000 مريض مصاب بأمراض الكلى في إمارة رأس الخيمة ، 130 منهم يقومون بمراجعة المستشفى يومياً لإجراء غسيل الكلى ، وأضاف أن توسعة وحدات غسيل الكلى وحدها لا يكفي ، حيث يتطلب الأمر تدعيميه من قبل كوادر الطب عبر التوعية بهذا المرض وعلاجه ، بل والعمل على الوقاية منه ، عبر المتابعة الصحية والحياة السليمة التي تجنب الإصابة بالأمراض ، خاصة مرض الضغط والسكر.
وأضاف أن هذا اللقاء العلمي العالمي ، والذي تتشرف منطقة رأس الخيمة الطبية باستضافته ، بالتعاون مع جمعية الإمارات الطبية شعبة الكلى عرض أحدث المستجدات التي تعنى بأمراض وزراعة الكلى ، ويأتي تأكيداً على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، على حث الجميع على المشاركة في مسيرة التطور العلمي الطبي ، وفتح قنوات اتصال وتعاون مع دول العالم المتقدمة لمواكبة أحدث ما توصل إليه العلم من أجل تطوير مستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية والتأهيلية ، والارتقاء بمستوى الأداء لدى الكوادر العاملة في القطاع الصحي بالدولة.
توعية
وبين الدكتور ياسر أن أهمية المؤتمر تأتي في توعية الأطباء بالمستجدات الحديثة في أمراض وزراعة الكلى والفشل الكلوي ، وذلك على كافة المراحل العمرية ، وتزويد الأطباء بالمستجدات الحديثة من ناحية استخدام الأدوية والأجهزة الحديثة ، وأيضاً منع حدوث هذا المرض ، مشيراً إلى أن المؤتمر سيشمل عدداً من الأوراق العلمية بمشاركة أكثر من 16 طبيباً عالمياً من كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية .. والتي يتوقع أن تسهم في الرفع من أداء الأطباء الذين سيشاركون في المؤتمر .
إضافة إلى إنشاء علاقات مباشرة مع الجمعيات العالمية المتخصصة في طب وأمراض الكلى ، ما يحقق فرصاً أكبر لتبادل الأفكار والخبرات ، والعمل على رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الكلى ، وتثقيفهم صحياً تجاه تلك الأمراض ومسبباتها وطرق علاجها. وعرض المؤتمر أكثر من 16 ورقة عمل لمختلف الأطباء المشاركين من معظم دول العالم ، وكبرى المستشفيات العربية والأوربية ، كما ضم معرضاً مصاحباً لأجهزة وأدوات وأدوية علاج الكلى ، وقام الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي ، يرافقه الدكتور ياسر النعيمي ، في نهاية المؤتمر ، بتوزيع شهادات التكريم والدروع على الأطباء المحاضرين خلال المؤتمر الطبي.
