بدأ "مشروع التقييم السريع للتنوع البيولوجي محلياً ووطنياً وإقليمياً"، أحد مشاريع مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، بالتواصل مع العديد من المؤسسات والهيئات في القطاعين العام والخاص داخل شبه الجزيرة العربية لدعوتهم للمشاركة في تقاسم البيانات والمعرفة المتاحة حول التنوع البيولوجي لتحسين عملية التخطيط للمحافظة على الأنواع. وتشمل البيانات التي سيتم جمعها معلومات عن الكائنات الموجودة في أعماق البحر إلى اللافقاريات الصغيرة التي تعيش في قلب الصحراء، حيث إن نجاح مشروع تقييم التنوع البيولوجي البحري والبري يعتمد أساساً على استعداد الجهات المعنية للمشاركة بالمعرفة المتاحة. ويستند المشروع على وضع منهجيات تقييم سريع للتنوع البيولوجي يهدف إلى التعرف على النظم الإيكولوجية البرية والبحرية الأكثر عرضة للضغوط، ومدى انتشارها في المناطق المحمية، وأولويات الحماية والمحافظة المطلوبة على المستوى المحلي في أبوظبي، وعلى الصعيد الوطني في الدولة وإقليمياً في شبه الجزيرة العربية. وقد ساهم استخدام نظام المعلومات الجغرافية (GIS) إلى جانب أدوات التكنولوجيا الحديثة في رسم الخرائط المطلوبة وتحليل البيانات.