ارتفع عدد حجاج الدولة الذين وصلوا إلى الديار المقدسة حتى صباح أمس إلى 3964 حاجاً وحاجة، موزعين على 92 حملة من مختلف إمارات الدولة، 1919 حاجاً وحاجة منهم أي ما يعادل نصفهم من 17 حملة، قد استقروا في مكة المكرمة استعداداً لأداء مناسك الحج، والبقية على وشك الوصول إلى الحرم المكي، فيما أعلنت بعثة الحج الرسمية للدولة عن الانتهاء من تشكيل فريق التفويج الخاص بتيسير مغادرة الحجاج للأراضي المقدسة إلى الإمارات، والذي ستبدأ مهمته يوم 12 من ذي الحجة.
بهذا الرقم الذي تم رصده حتى صباح أمس، فإن نحو ثلثي حجاج الدولة المسجلين في بعثة الحج الرسمية، عبر 145 حملة على مستوى الدولة، والبالغ عددهم الإجمالي 6228 حاجاً، يكونوا قد انتقلوا إلى الديار المقدسة، في انتظار اكتمال العدد في اليومين المقبلين.
ومن المتوقع بحسب راشد علي المزروعي رئيس لجنة التفتيش في بعثة الحج الرسمية للدولة، أن يكون معظم حجاج الدولة قد تواجدوا في مكة المكرمة في حدود يوم الخامس من ذي الحجة، مشيراً إلى أن أعداد الحجيج في تصاعد مستمر وزيادة مضطردة، لاسيما مع قرب بداية أداء مناسك الحج لهذا العام، وأن الحملات تتوالى قدوماً إلى مكة المكرمة سواء تلك التي حطت في المدينة المنورة أو التي لم تزل في دولة الإمارات، وأن العدد الإجمالي للحجاج الإماراتيين سيكتمل قريباً وسيجتمعون في رحاب الحرم المكي للبدء في أداء مناسك الحج.
التفتيش في المشاعر
وقال رئيس لجنة التفتيش على حملات الحج، إن إجراءات التفتيش وآليات التواصل مع الحجاج وأصحاب الحملات تسير على أكمل وجه، وأن أمور الحجيج كلها بخير وسلام، لافتاً إلى أن البعثة الرسمية للحج تسعى بكامل طاقتها إلى توفير شتى المستلزمات والمتطلبات من أجل التيسير على حجاج بيت الله الحرام، وأن فرق التفتيش تتواصل كل يوم مع حملات الحج الإماراتية، والأجواء بمجملها مفعمة بالرضا والإيجابية.
وأضاف إن مهمة لجنة التفتيش لا تتوقف عند حد استقبال الحجاج أو الاستفسار عن أوضاعهم وجودة الخدمات المقدمة إليهم، فاللجنة تواصل إجراءاتها إلى حين مغادرة الحجيج للأراضي المقدسة، مشيراً إلى أن دور لجنة التفتيش يتواصل أيضاً في المشاعر المقدسة في منى وعرفات، بغية الاطمئنان على أوضاع الحجاج والترتيبات المختلفة التي تمهد لإتمام أداء المناسك بيسر وسهولة، إلى حين مغادرة الحجاج.
فريق التفويج
وأكد المزروعي أن بعثة الحج الرسمية قد انتهت من تشكيل فريق التفويج المعني بإتمام مغادرة حجاج الدولة بسهولة وطمأنينة، وأن الفريق سيكون متواجداً في مطار مدينة الحجاج بجدة، منذ يوم 12 من ذي الحجة إلى حين مغادرة آخر حاج إماراتي، وعلى مدار 24 ساعة، وهو يضم أفراداً من مختلف لجان البعثة الرسمية للحج.
وأوضح أن مهمة فريق التفويج محددة في أمور خاصة بخدمة الحجيج، وأن الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه المهمة معروفة وواضحة، وكل الترتيبات الخاصة بهذا الأمر قد أنجزت، موضحاً أنه لا توجد أي صعاب تواجه حجاج بيت الله الحرام، والأمور تسير على ما يرام، وذلك نتيجة حتمية لدرجة التنظيم والاستعداد والجهد الذي تبذله البعثة الرسمية للحج للدولة طوال السنوات الماضية، وهذا العام على وجه الخصوص، لتيسير مهمة حجاج بيت الله الحرام من دولة الإمارات.
4 مجموعات
وقال عبدالعزيز حسن رئيس لحنة العلاقات العامة في البعثة الرسمية للحج، إن فريق التفويج مكون من 4 مجموعات، وسيتواجد في مطار مدينة الحجاج في جدة، لأن السواد الأعظم من حجاج الدولة سيغادرون من ذلك المطار متجهين إلى مطارات الدولة المتعددة، وقد تم التنسيق مع المطار وحجز مكان مخصص لحجاج الإمارات.
الملف الطبي الإماراتي
حاز الملف الطبي الذي قدمته وزارة الصحة الإماراتية لكل حاج في البعثة الرسمية للحج، على إعجاب وترحيب اللجان الطبية للبعثات، والذي أثنت عليه المملكة العربية السعودية من خلال وزارة الصحة في مكة المكرمة، وذلك في حفل التكريم الذي تم فيه تكريم البعثة الطبية الإماراتية، كما تم التعرف على الاستعدادات الطبية التي وفرتها المملكة.
وبحسب الدكتور عبد الكريم الزرعوني رئيس اللجنة الطبية، فقد نظمت وزارة الصحة السعودية جولات تفقدية للجان الطبية، للتعرف على أساطيل الإسعاف والمستشفيات الميدانية في المشاعر المقدسة، والآليات المتبعة للتواصل مع المرافق الصحية المختلفة، عند علاج المحولين من البعثات الطبية.
