تبدأ الاثنين المقبل فعاليات الدورة السابعة والثلاثين لمؤتمر "الانترفيري"، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والذي يعد أحد أهم المؤتمرات المتخصصة في عالم المواصلات المائية، ويعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط بتنظيم من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، ويستمر ثلاثة أيام في فندق غراند حياة.
وقال المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، إن الهيئة استكملت كل الترتيبات لاستضافة الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر، حيث يتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى أكثر من 350 مشاركاً، مشيراً إلى أن الدورة الحالية تتميز بتعدد الأنشطة والفعاليات المصاحبة، موضحاً ان المؤتمر يناقش عدداً من المحاور الرئيسة المتعلقة بنشاط النقل البحري، منها سبل مواجهة التحديات المستقبلية التي تؤثر سلباً على النقل البحري، وكيفية تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية.
وأشار الطاير إلى أن المؤتمر سيناقش مصادر الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية، والغاز الطبيعي، وموضوع وسائل الاتصال الحديثة التي تربط بين وسيلة النقل ومراكز التحكم، والاتصالات اللازمة مع مختلف الجهات الأمنية لغرض توفير كل متطلبات الالتزام بمواعيد الرحلات، وموضوع أنظمة وتقنيات المواصلات المرتبطة بآليات التحصيل الخاصة بوسائل النقل البحري والتكامل مع أنظمة المواصلات المختلفة، مثل الحافلات والقطارات في المنطقة، بالإضافة إلى استقطاب الفرص الاستثمارية في مجالات النقل البحري، وتطوير النقل البحري في الدول النامية.
مشاركات
وأوضح انه يقام على هامش المؤتمر معرض تشارك فيه قرابة 30 شركة ومنظمة عالمية متخصصة في مجال تصنيع وتشغيل وسائل النقل البحري الجماعي، إضافة إلى جولة على خور دبي للاطلاع على التراث البحري لدولة الإمارات، وتحديداً النقل بالعبرات، إلى جانب زيارات محطات النقل البحري.
وقال: "ان النقل البحري يعد من أقدم وسائل النقل الجماعي في إمارة دبي، وهي تعتبر جزءاً من تراث الإمارة ومعلماً مهماً من معالمها الحضارية، وستقوم هيئة الطرق والمواصلات خلال المؤتمر بتقديم جلسة خاصة تعرض خلالها الخطة الاستراتيجية للمواصلات العامة والخطة الشاملة للنقل البحري، حيث سيتم تسليط الضوء على تجربة الهيئة في النهوض بمنظومة النقل البحري التي كانت تقتصر في السابق على العبرات، ثم تطورت بإضافة الباص المائي والتاكسي المائي، وصولاً إلى فيري دبي".
وأوضح الطاير أن عدد مستخدمي وسائل النقل البحري بلغ العام الماضي قرابة 14 مليوناً و221 ألف شخص، 13 مليوناً و800 ألف راكب منهم استخدموا العبرات، فيما نقل الباص المائي 371 ألف راكب، ونقل التاكسي المائي قرابة 13 ألف راكب، وبلغ عدد مستخدمي وسائل النقل البحري في النصف الأول من العام الجاري ستة ملايين و898 ألفاً و644 راكباً، حيث بلغ عدد مستخدمي العبرات ستة ملايين و678 ألفاً و798 راكباً، فيما بلغ عدد مستخدمي الباص المائي 174 ألفاً و269 راكباً، ونقل فيري دبي 28 ألفاً و792 راكباً، ونقل التاكسي المائي ستة آلاف و785 راكباً.
اختيار متميز
وكانت منظمة الانترفيري العالمية قد اختارت دبي مقراً لعقد مؤتمرها، واختارت الدكتور خالد محمد الزاهد مدير إدارة التطوير والأداء المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي رئيساً لمجلس إدارة المنظمة في بادرة أولى من نوعها منذ 36 عاماً لاختيار رئيس عربي واختيار مدينة عربية لإقامة المؤتمر.
وقال الدكتور الزاهد إن المنظمة اختارت دبي بعد ورقة عمل قدمها في المؤتمر الأخير للمنظمة الذي عقد في برشلونة الأسبانية أخيراً، تحدث فيها عن أنظمة النقل المختلفة، والمواصلات البحرية المكونة من أسطول متكامل بدءاً من العبرات التقليدية بالمحرك والمجداف، والباص المائي، والتاكسي المائي، وفيري دبي، مشيراً إلى ان أنظمة النقل البحري تنقل 16 مليون راكب سنوياً، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي تمتلك خمسة أنظمة مختلفة للنقل البحري.
وأشار إلى أن معظم الدول المتقدمة تمتلك نظامين أو ثلاثة للنقل البحري، وتنفرد دبي بامتلاكها خمسة أنظمة مختلفة ومتكاملة في الوقت ذاته، لافتاً إلى أن محطة الغبيبة البحرية التي تم افتتاحها أخيراً، تعد محطة متكاملة لأنواع النقل البحري وأيضاً مرتبطة بالمترو وحافلات النقل الجماعي وتم بناؤها ضمن معايير المباني الخضراء، حيث تقلل من استخدام الطاقة عبر تحويل إضاءتها والكهرباء فيها على نظام الطاقة الشمسية، إضافة إلى ان كل القوارب المتوقفة عند المحطة التي تعمل بالديزل، والتي من المفترض ألا يتم إيقاف محركاتها من أجل التكييف الداخلي ولتبقى جاهزة للاستعمال الفوري، مشيراً إلى اعتماد نظام جديد يمكن من إيقاف الديزل ووصل المحرك فوراً بالكهرباء، بما يقلل من استهلاك الطاقة.
وأكد ان الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث الكبير بدأت بالفعل، إذ عقدت اللجنة العليا المنظمة لفعاليات المؤتمر اجتماعها التنسيقي مع أعضاء ممثلي المنظمة. وكان الدكتور الزاهد تسلم علم منظمة الانترفيري من اللجنة المنظمة خلال مشاركة الهيئة في المؤتمر السادس والثلاثين للمنظمة، وأعرب عن سعادته باختيار دبي كأول مدينة عربية يقام فيها هذا الحدث المهم واختياره أول شخصية عربية لرئاسة مجلس إدارتها. «طرق دبي» تحقق 23 مليون درهم في المزاد العلني «77»
بلغت الحصيلة الإجمالية للمزاد العلني رقم "77" والذي نظمته مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، في قاعة نادي ضباط شرطة دبي 22 مليوناً، و811 ألفاً، و500 درهم، حيث شهد المزاد إقبالاً جماهيرياً واسعاً من مختلف فئات وشرائح المجتمع، لاسيما أنه اشتمل على أرقام ثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية مميزة للوحات المركبات الخصوصية، فضلاً عن أرقام أخرى للمركبات الكلاسيكية والدراجات النارية، والتي ساهمت في تحقيق هذه الإيرادات العالية.
وأوضح محمد عبدالكريم نعمت مدير إدارة ترخيص المركبات في مؤسسة الترخيص في الهيئة، أن الأرقام التي تم طرحها في المزاد وصلت إلى 125 رقماً مميزاً، مؤكداً حرص الجمهور على المشاركة في المزادات التي يتم تنظيمها بشكل مستمر والذي بلغ عددها ما يقارب 150 شخصاً من مختلف الأعمار والفئات، لافتاً إلى أن الرقم N-44، حقق أعلى الإيرادات بقيمة وصلت إلى مليونين و120 ألف درهم، يليه الرقم K-26 الذي حصل على مليون و300 ألف درهم، فيما حقق الرقم الثلاثي M-786 إيراداً وصل إلى 565 ألف درهم، والرقم الرباعي J-7777، مبلغاً وصل إلى 530 ألف درهم، أما الرقم الخماسي M-22222، فحقق 450 ألف درهم.
وأشار إلى انه فيما يتعلق باللوحات الكلاسيكية، فقد تم بيع الرقم الثلاثي 111، والرقم الخماسي 11111 بقيمة وصلت إلى 70 ألف درهم لكل منهما، فيما حقق الرقم الرباعي 1111 إيراداً بلغ 55 ألف درهم، بينما حقق الرقم 1000 مبلغاً وصل إلى 52 ألف درهم، وفيما يتعلق بأرقام الدراجات النارية فقد حقق الرقم 123 أعلى الإيرادات بقيمة وصلت إلى 30 ألف درهم.
وقال مدير إدارة ترخيص المركبات: (لقد حظي المزاد السابق بالتنافس الإيجابي بين المشاركين الذين كانوا شعلة من الحماس، لاسيما أنه يعد ما قبل الأخير للعام الجاري، إضافة إلى أنه امتاز بالتنوع والشمولية من خلال إدراجه لأرقام متنوعة سواء للوحات المركبات الخصوصية، الكلاسيكية والدراجات النارية، مؤكداً سعي مؤسسة الترخيص بشكل دائم ومستمر إلى تنظيم المزادات سواء العلنية أو الالكترونية والتي تسهم في تحقيق تطلعات الجمهور في شراء الأرقام المميزة بالطرق المناسبة لهم، لاسيما أنها تحقق لهم مبدأ الشفافية والوضوح في عملية الاختيار والشراء.

