أكدت نعيمة عيد المهيري نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بهيئة الهلال الأحمر بالإنابة، أن الهيئة تواصل جهودها الإغاثية والإنسانية للنازحين السوريين داخل الأراضي الأردنية التي نزحوا إليها عبر الحدود السورية الاردنية هرباً من صعوبة الأوضاع المعيشية والأمنية بسبب تفاقم الأزمة السورية. مشيرة الى أن فرق الهلال الأحمر الإغاثية تنتشر في العديد من المدن الأردنية من أجل تقديم المواد الغذائية والطبية ومواد التدفئة والإيواء للنازحين السوريين وفق برامج دعم إغاثي ضخم متواصل وضعته الهيئة بالتعاون مع شركائها من المنظمات والهيئات الأردنية والدولية العاملة لإغاثة النازحين السوريين بالأردن.

وقالت خلال اجتماعها بمقر الهيئة في ابوظبي مع بانوس مومزيس المنسق الإقليمي للاجئين السوريين في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وخالد خليفة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمنطقة الخليج "أوتشا" ورضوان نويصر منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، ان الوفود الإغاثية التي أرسلهتا هيئة الهلال الأحمر لإغاثة النازحين السوريين في الأراضي الأردنية وبعض المدن السورية القريبة من الحدود الأردنية السورية تعدت الخمسة عشر وفدا يعمل طاقمها الإغاثي والطبي على توزيع المواد الغذائية وتقديم العلاج الطبي والإيوائي للنازحين السوريين ومساندتهم مادياً ومعنوياً وتعزيز البرامج الإنسانية والإغاثية خلال الفترة القادمة تحسباً للزيادة المتوقعة في أعداد اللاجئين بدول الجوار السوري نتيجةً لتصاعد وتيرة الأحداث في سوريا.. مضيفة أن «الهلال الأحمر» تأمل في تقديم خطة للبرامج والمشاريع الإغاثية التي يمكن أن تشارك فيها.

من جهته أعرب المنسق الاقليمي للاجئين السوريين في مفوضية الامم المتحدة عن شكر وتقدير المفوضية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الدعم اللوجستي الإغاثي المتواصل الذي تقدمه للنازحين السوريين في الأراضي الأردنية وبعض المدن السورية .. مؤكدا أن الهيئة احتلت مكانةً عالميةً متميزة بين المنظمات الإنسانية بفضل جهودها وتحركها الميداني في المناطق التي أصابتها الكوارث الطبيعية ومساعداتها القيمة للشعوب المنكوبة والمتضررة من الحروب في جميع أنحاء العالم. واشار الى زيادة أعداد النازحين المتدفقين إلى الأراضى الأردنية والتركية والعراقية ولبنان وبعض دول شمال أفريقيا غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن .