من أهم المميزات التي تعزز مكانة دبي كوجهة سياحية مفضلة لدى الكثير من السياح والزوار حول العالم، هي التناغم الجميل ما بين القديم والحديث وما توفره هذه المدينة من مرافق حضارية متطورة لا مثيل لها في العالم ومعالم تاريخية يفوح منها عبق التاريخ والأصالة. ففي الوقت الذي يمكن للسائح فيه رؤية دبي وما فيها من أبراج سكنية وتجارية تناطح السحاب من أعلى قمة في العالم أو عبر أطول شبكة مترو في العالم بدون سائق، يمكن له أيضاً التجول في أسواقها التراثية للاطلاع على جانب من التراث الإماراتي الأصيل وعادات وتقاليد شعبها المعطاء.

وخلال احتفالات "العيد في دبي" الأضحى 2012، ستقوم مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات في واحدة من أعرق المناطق التراثية في دبي وهي منطقة الخور مقابل شارع السيف لتسليط الضوء على هذه المنطقة التاريخية وما يجاورها من أحياء تراثية قديمة مثل حي الأحمدية التاريخي وحي الأسواق التاريخي وحي الفهيدي التاريخي والسوق الكبير وحي الشندغة التاريخي.

وعلى شارع السيف مقابل خور دبي ستبدأ احتفالات العيد في دبي من 18 أكتوبر الجاري لغاية 2 نوفمبر المقبل وسيتمكن الجميع من قضاء أمسيات رائعة يتنقلون فيها بين الكثير من المظاهر الاحتفالية الخاصة بالعيد. ففي مدينة الألعاب الترفيهية التي سيتم إنشاؤها على شارع السيف يمكن للعائلات إصحاب أطفالها وقضاء أوقات مسلية معهم بين الكثير من الألعاب الترفيهية التي تعزز من بهجة العيد لدى الأطفال.

كما سيتواجد على شارع السيف خلال تلك الفترة الكثير من المهرجين والعارضين لتقديم عروض مبهجة ومسلية، بالإضافة إلى وجود أكشاك تبيع منتجات متنوعة ووجبات ومأكولات خفيفة، فيما ستقوم مجموعة من النساء بتحضير وبيع الكثير من الأكلات الشعبية الإماراتية التي تحظى بإقبال كبير من قبل الزوار. وللراغبين بقضاء أمسيات لا تنسى يمكنهم التجول في خور دبي في واحد من المطاعم العائمة التي تنطلق بركابها يومياً في رحلة ممتعة مع تقديم أطيب المأكولات العالمية.

وللألعاب النارية نكهة مختلفة خلال العيد، حيث ستضاء سماء دبي بدءاً من 18 أكتوبر حتى 2 نوفمبر يومياً بالألعاب النارية تمام التاسعة مساءً معلنة الأجواء الاحتفالية التي يعيشها سكان وزوار دبي بمناسبة العيد. وتعتبر الألعاب النارية من الفعاليات التي يترقبها الجميع.