أعلنت زهور الصباغ، مدير إدارة خدمات الصحة العامة ببلدية دبي، عن إطلاق مشروع حظائر تخزين المواشي في منطقة الطي التابعة للإمارة، حيث جاء الافتتاح نتيجة للتطور البيئي والصحي وتزامناً مع إطلالة موسم عيد الأضحى المبارك، ويعد هذا المشروع من أحدث المشاريع التطويرية والحضارية في مجال المحافظة على صحة وسلامة الثروة الحيوانية واستكمال الإجراءات التطويرية المحجرية البيطرية للحد من انتشار الأمراض والأوبئة.
استيعاب
وأفادت بأن مشروع حظائر تخزين المواشي يتمتع بالقدرة الاستيعابية الكبيرة للأبقار والأغنام، وما يتوافر به من بيئة صحية فنية آمنة، حيث تم تأسيس المشروع للمحافظة على صحة وسلامة الحيوانات المستوردة لضمان صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى أن هذا المشروع، يعتبر مركزاً لإعادة تصدير الحيوانات السليمة والصحية للبلدان الأخرى لتدعيم هذا النوع من التجارة وتسهيل عملية التجارة الحيوانية وتنميتها.
وبين المهندس هاشم العوضي رئيس قسم الخدمات البيطرية، أن هذا مشروع يعمل بالتعاون مع المحاجر البيطرية على حماية الصحة العامة والصحة الحيوانية من الكثير من الأمراض المشتركة التي تنتقل بين الإنسان والحيوان، وتم تهيئته لاستقبال الإرساليات الواردة عبر منفذي الإمارة في ميناء الحمرية وميناء جبل علي، وتتم الإجراءات في حظائر التخزين باستقبال الحيوانات وإجراء عمليات الفحص البيطري والتفتيش على الأوبئة والأمراض المختلفة والكشف عن أي عارض صحي قد تتعرض له القوافل الحيوانية من جراء عملية النقل عبر الحدود.
مختبر بيطري
بالإضافة إلى أنه تم افتتاح المختبر البيطري التقني، والذي يعتبر داعماً أساسياً للمحجر البيطري في ميناء الحمرية، حيث يختص بالفحوص المخبرية والدقيقة للتصدي للمخاطر والأوبئة الجرثومية والفيروسية والفطرية المختلفة لحمايته قطعان المواشي من أي مخاطر مرضية محتملة، حيث تم تجهيز هذا المختبر بالكوادر الفنية المتخصصة بالإضافة إلى المعدات والأدوات الفنية اللازمة لإجراء الفحوص المخبرية، ومدعماً بكافة السبل التقنية والحديثة ذات المواصفات عالمية الاعتماد لرفع معدلات الأمن الحيوي وضمان سلامة الدولة من المخاطر البيولوجية، وقد تم تمديد ساعات العمل في مختبرات الحجر البيطري وتم وضع برنامج خاص لإجراء الفحوص المطلوبة مع توفير كادر احتياطي للإيفاء بالمتطلبات المخبرية خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
