مع وصول 1050 حاجاً حتى اليوم إلى الأراضي المقدسة، بواقع 17 حملة من مختلف إمارات الدولة، قام محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية بتفقد مخيمات حجاج الدولة في منى وعرفات، للاطمئنان على سرعة إنجازها وعمليات التطوير الجارية فيها، وتزويدها بكل ما يلزم من مرافق وأدوات تسهل على الحجاج، مؤكداً أن اليومين المقبلين سيشهدان نقلة نوعية في إنجاز المخيمات على أكمل وجه، وفقاً لسرعة العمل فيها، وتبعاً للتحديثات التي أوجدتها البعثة في خيام الحجاج الإماراتيين هذا العام، تماشياً مع المساحات الممنوحة من وزارة الحج بالسعودية.
ورافق رئيس البعثة في جولته في المشاعر المقدسة، الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، وعبيد الزعابي نائب رئيس البعثة، ورؤساء اللجان المتخصصة في بعثة الحج، إضافة إلى وسائل الإعلام.
وأوضح المزروعي أن 1050 حاجاً وصلوا حتى اليوم إلى الأراضي المقدسة، بواقع 17 حملة من مختلف إمارات الدولة، وأن عدد الحجاج الدولة يتزايد كل يوم بفعل وصول البعثات المتتالي، مشيراً إلى أن البعثة الرسمية سهلت وصول واستقبال الحجاج عبر مطارات المملكة، وحرصت على بذل كل ما من شأنه أن يريح من مهمة الحجيج هذا العام. وصباح أمس، غادر رئيس البعثة والوفد المرافق ورؤساء اللجان، إلى المدينة المنورة للوقوف عن كثب على عملية استقبال الحجاج ومقر البعثة في فندق الحارثية هناك، لا سيما وأن عدد الحجاج الواصلين إلى المدينة المنورة فاق حتى الآن الألف حاج وحاجة.
تميز وتطوير
ومما شاهده الوفد على أرض الواقع في عرفات ومنى، من تميزٍ وتطوير لمخيمات الحج الإماراتية في الأراضي المقدسة، ومن نظرة مقارنة مع خيام بعثات الدول الأخرى في المشاعر، أكد رئيس البعثة أن هذا الإنجاز على هذا النحو لم يكن ليتحقق لولا الدعم اللامحدود حقاً، الذي تحظى به البعثة من القيادة الرشيدة، من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
مواد عازلة
وأكد المزروعي أن بعثة الحج تنفذ هذا العام مشروعاً فريداً من نوعه في منى وعرفات، يتمثل في إنشاء خيام محمية وآمنة وكبيرة ومكيفة، من المواد العازلة والآمنة وسلامة الحجاج، مع توفير نظام تشغيل إلكتروني موحد في خيام الحجاج في المشاعر، وهو ما يضفي على خيام الإمارات حقيقة أخرى مميزة، ترقى إلى وصف 5 نجوم، إضافة إلى وجود فرق العمل واللجان المتخصصة الساهرة لراحة حجاج بيت الله في مقار سكنهم وفي خيامهم بالمشاعر المقدسة.
لجان البعثة
وأعرب رئيس البعثة عن سعادته بما شاهده على أرض الواقع، بفعل أداء وإخلاص وتفاني كافة لجان البعثة، والتي يعمل أعضاؤها بروح الفريق الواحد لخدمة حجاج بيت الله الحرام، ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في موسم الحج باعتباره تظاهرة عالمية يجتمع فيها أكثر من ثلاثة ملايين حاج سنوياً.
وقال محمد عبيد المزروعي: إن بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات قديمة، فمنذ قيام الاتحاد وهي في تطور مستمر، من عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ولا تزال تتألق كل عام في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وما تحظى به من دعم يفوق التوقعات من قيادة وحكام الدولة.
طوارئ متنقلة
أكد محمد عبيد المزروعي إنه وفي اطار الحرص على راحة وسلامة الحجاج، فإن فريقاً متكاملاً من المشرفين وعمال النظافة، وُجد لمتابعة أعمال تنظيف مخيمات الحجاج على مدار الساعة، وزيادة أعداد وتطوير المرافق الصحية، لتخفيف الزحام عليها أثناء فترة مكوث الحجاج في منى وعرفات.
وستعمل لجنة التفتيش بكامل طاقتها وسط حملات الحج في مخيم منى، لتسهيل تواصل المفتشين مع الحجاج، ومتابعة المخالفات إن وجدت والعمل على حلها فوراً، مضيفاً إنه تقرر تشكيل وحدة خدمات طبية متنقلة للطوارئ، تتكون من سيارات إسعاف وتضم فريقاً طبياً على درجة عالية من الكفاءة.
