أصدر قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي قراراً بتشكيل اللجنة النسائية بهيئة الصحة برئاسة الدكتورة موزة الشرهان بهدف مساندة المرأة وتهيئة البيئة المحفزة لها على الإبداع في مجال عملها وتطوير متطلبات الموظفات بالهيئة في المجالات المهنية والثقافية والاجتماعية، وتعزيز التواصل مع المؤسسات النسائية والهيئات ذات الصلة للتعرف على أفضل الممارسات، وتشجيع الموظفات بالهيئة على المشاركة المجتمعية من خلال تنظيم حملات التوعية الصحية والوقائية والبيئية والاجتماعية.
وأشار القرار إلى ان اختصاصات اللجنة تشمل أيضاً تعزيز الدور القيادي للمرأة العاملة ودراسة أوضاع احتياجات الأم العاملة واقتراح الحلول المناسبة وتضم اللجنة في عضويتها شيخة أحمد الرحومي نائب الرئيس والدكتورة أمل هارون وفريدة الخاجة ومنى الماس وفاطمة السواد وسهى عادل الصفدي وفوزية زويد وخولة الأنصاري.
من جهة أخرى أطلق مستشفى دبي أمس حملة لمدة ثلاثة أيام للتوعية بسرطان الثدي اشتملت على فحص مجاني للثدي بجهاز الماموجرام، وتم توزيع البروشورات المتعلقة بالمرض وكيفية الوقاية والفحص، وسيعقبها حملة ثانية في السادس عشر من الشهر الجاري في مستشفى راشد والتاسع عشر في حديقة الصفا.
وأكد الدكتور عبدالرزاق المدني المدير التنفيذي للمستشفى أهمية الاكتشاف المبكر للمرض، داعياً السيدات بعد عمر الأربعين إلى إجراء فحص الماموجرام سنوياً، إضافة إلى إجراء الفحوصات الذاتية ومراجعة الطبيب المختص، لافتاً إلى ان هيئة الصحة تدرك خصوصية المرأة العربية، وبالتالي قامت بتوفير كادر متكامل من الطبيبات المواطنات لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية ان استدعى الأمر.
استشارات
وأكدت الدكتورة موزة الحتاوي اختصاصية الجراحة العامة بهيئة الصحة بدبي أهمية هذه الحملة التي تأتي بتوجيهات من قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي لرفع مستوى المعرفة والوعي الصحي بأسباب المرض وكيفية الوقاية منه وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض.
تعريف الأسباب
أضافت الدكتورة موزة إن الحملة تتضمن التعريف بأسباب المرض ومنها العوامل الوراثية والهرمونية والتقدم في العمر وتغير أنماط الحياة وما يرافقها من سلوكيات غذائية تسببت في زيادة الوزن والسمنة، مشيرة إلى تزايد عدد الحالات التي يتم الكشف عنها سنوياً في الدولة وانخفاض سن الإصابة في الدولة إلى معدل 20 سنة عن نسبة الإصابة بالمرض في الغرب لأسباب تتعلق بالعوامل الوراثية والعائلية. وطالبت الدكتورة موزة سيدات المجتمع المحلي بضرورة الفحص الدوري والذاتي للثدي للكشف المبكر عن المرض وتفادي المضاعفات السلبية له والاستفادة من الخدمات والوسائل التشخيصية والعلاجية والوقائية التي تقدمها الهيئة لأفراد المجتمع المحلي.