ثمنت الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة لتطوير المنافذ وتأمين الحدود والمناطق الحرة بالدولة باعتبارها أحد مرتكزات النهضة الحضارية والإقتصاد الوطني للدولة .

جاء ذلك خلال اجتماع الهيئة استعدادا لمغادرة وفود الحجيج حيث غادرت بعثة الحج الرسمية البلاد ظهر أمس عبر مطار أبوظبي الدولي متوجهة إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج لهذا العام بكامل لجانها الطبية والأمنية والمالية والوعظية والإعلامية، وكان في وداعها الدكتور حمدان مسلم المز روعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من مسؤولي الهيئة وحشد من المودعين في احتفاء رسمي تعظيماً لموكب ضيوف الرحمن.

ووجه الدكتور المزروعي أعضاء البعثة بتوصيات للقائمين على البعثة لكي تكون بعثة الحج الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مكان الصدارة بين بعثات الدول الإسلامية في هذا الموسم الإيماني العالمي الخاص من حيث دقة التنظيم والالتزام بروح المسؤولية والتقيد بالشروط والأحكام الفقهية والإدارية، وأن تكون مرضاة الله سبحانه وتعالى هي الأولى في سلم الأعمال.

وأكد المزروعي الدعم المادي والمعنوي الكبير لبعثة الحج من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبحسن التعاون والتنسيق مع وزارة الحج في المملكة العربية السعودية، وسفارتها في أبوظبي ، تتكلل جهود البعثة عاماً بعد عام بالنجاح والتميز في أداء رسالتها، ومن هنا أوصي كل عنصر من عناصر البعثة ببذل أقصى ما يستطيع من التفاني في تمثيل دولتنا وقيادتنا الرشيدة أمام الله وحجاج بيته الحرام من مختلف إنحاء العالم. وأكد على الجميع أن جودة الخدمة وحسن التنظيم أساسهما الالتزام بالشروط واللوائح المنظمة لحملات الحج وللحجاج على السواء، فلا نريد الإخلال بهذه اللوائح، لنضمن للجميع حجاً منظماً ومريحاً ومرضياً عند الله وعند الناس.

وفي هذا الصدد طالب الحجاج ومقاولي حملات الحج بضرورة أن يتوفر لكل حاج المسكن الملائم، والموثق في شروط العقد، في كل من مكة والمدينة وفي المجتمعات بعرفة ومنى.. وذلك منعاً لتكدس الحجاج ومضايقة بعضهم بعضا في مخيماتهم .

تحذيرات

كما نبه حجاج الدولة ألا يلجأوا للسفر مع أي حملة من غير حملات الحج المرحضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً إنهم أهلنا ويهمنا جداً متابعة أمور حجهم في حلهم وترحالهم وهذا التزام منا ومسؤولية أمام قيادتنا الرشيدة نستودعكم الله ونسأله لكم ولجميع الحجاج القبول والرضي.

ويشار إلى أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وبالتنسيق مع إدارات المطارات ومنفذ الغويفات، قد أقامت لها مكاتب في المطارات لتوعية الحجاج بأحكام المناسك، والرد على أسئلتهم، وجهزت كل مكتب بالإرشادات الفقهية والصحية والإدارية اللازمة، طيلة أيام مغادرة الحجاج، وأيام عودتهم واستقبالهم .

وكان علي محمد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني ، رئيس مجلس إدارة الهيئةقد عقد اجتماعاً بمقر الهيئة مع اللواء ناصر بن العوضي المنهالي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية بحضور العميد غريب محمد الحوسني مدير عام المنافذ والمطارات بوزارة الداخلية ومبارك مطر المنصوري مدير الإدارة العامة لجمارك أبوظبي.

وجاسم محمد الزعابي المدير العام للهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة وعدد من المختصين بالهيئة لمناقشة آلية تفعيل التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بالمنافذ لتسهيل إنسيابية عبور المسافرين والمركبات والبضائع عبر منافذ الدولة بشكل عام ومنفذ الغويفات البري بشكل خاص وكذلك جاهزية فرق العمل المختلفة بمنفذ الغويفات لتسهيل عبور الحجاج العابرين براً لأداء فريضة الحج .

وتقدم علي محمد الشامسي بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي لتوجيهاتهما الحكيمة بأهمية تنفيذ استراتيجية وطنية لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة تهدف لتعزيز كفاءة المنافذ والمناطق الحرة بالدولة والإرتقاء بأداء الموارد البشرية من خلال دعم الخطط والبرامج التأهيلية والتدريبية ووضع معايير للأمن والسلامة ومتابعة تنفيذ المتطلبات الدولية الأمر الذي يعكس ما وصلت إليه الامارات من مكانة وريادة عالمية .

متابعة مستمرة

واكد الشامسي ان سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ، مستشار الأمن الوطني يتابع المهام والواجبات التي تنفذها الهيئة مشدداً على اهمية التكامل والتعاون مع الوزارات والهيئات والشركات والأفراد من خلال توحيد وتنسيق الجهود لتحقيق المصلحة الوطنية العليا للدولة.

وأطلع الشامسي الحضور على الخطة الموضوعة لتطوير منفذ الغويفات البري بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين مشيداً بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الداخلية لفريق العمل المكلف ولقاءاته المستمرة للوصول إلى التصور النهائي وتنفيذه وفق أعلى درجات الجودة والمعايير العالمية ، وقد استمع للشرح المقدم من الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة ومدير إدارة جمارك أبوظبي حول الجهود المشتركة في هذا المجال وكذلك دعم البرامج التدريبية للعاملين بالمنافذ في كافة المواضيع المتعلقة بالعمل بالمنافذ.

ومن جهة أخرى عقد رئيس مجلس إدارة الهيئة اجتماعاً مع العميد ثاني الظاهري مدير عام جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والعميد علي مصلح الأحبابي مدير مكتب سمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفرق العمل المشتركة لمناقشة التحديات التي تواجه المنافذ البحرية والحلول المقترحة.a

تضافر الجهود

 

 

قال علي محمد الشامسي أن موانئ الدولة وواجهاتها البحرية تنعم بأفضل مستويات التأمين من قبل كافة الجهات المعنية وذلك تأكيداً لسعي قيادتنا الحكيمة لتوفير البيئة الأمنية والمحصنة ضد التدخل غير المشروع والذي يعزز ثقة المتعاملين في هذه البيئة من الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال المحليين والدوليين .

والذي يدعم نمو الإقتصاد الوطني للدولة ويعزز التنافسية العالمية للإمارات في بيئة الأعمال وأضاف بأن المراجعة الدورية والتقييم المستمر للتهديدات والمخاطر تضعنا دائماً في المقدمة حيث نسعى دائماً لوضع خطط وسياسات وبرامج تهدف لردع وإحباط أية مخاطر وتهديدات تؤثر على السلامة والأمن البحري وحركة النقل والتجارة وهذا ينسجم مع التزامات الامارات بالمتطلبات الدولية وتعاونها الوثيق مع الدول والمنظمات المختصة بالأمن البحري.

 

 

مناقشة دراسة ايجاد سلطة اتحادية لادارة المنافذ البحرية

 

 

 

 

ترأس جاسم محمد الزعابي المدير العام للهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة الإجتماع الذي عقد بمقر الهيئة لمناقشة دراسة إيجاد سلطة إتحادية لإدارة المنافذ البرية وكذلك مناقشة تفعيل الإجراءات التصحيحية بمنفذ الغويفات وذلك بحضور أكثر من عشرين جهة إتحادية ومحلية على مستوى الدولة.

وقال الزعابي أن المكانة العالمية للدولة والنمو المتزايد في حركة التجارة والمسافرين ونقل البضائع تتطلب وضع تقييم لآليات العمل بالمنافذ البرية وتطويرها بشكل مستمر ومن هذا المنطلق تعززت الأهمية لتطوير آلية العمل بالمنافذ البرية لتخفيف العبء على الجهات التنفيذية وكذلك لتوحيد جهودها بهدف التمكن من الإرتقاء بالإجراءات التشغيلية لمستويات متقدمة من الجودة والكفاءة لتسهيل إنسيابية عبور المركبات والبضائع والمسافرين .

واضاف ان الهيئة نفذت دراسات بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين وزيارات لبعض الدول بهدف التعرف على أفضل التطبيقات العالمية والإستفادة منها خلال تطوير آلية العمل من خلال فريق وطني وبرؤية إماراتية حيث ان الكفاءات المواطنة قادرة على تقديم أفضل الحلول والمقترحات والتي تنبع من الواقع الموجود بالدولة .

واوضح ان الهيئة ومن خلال دورها الرقابي والتشريعي نفذت ضمن خطتها السنوية للتفتيش على منافذ الدولة عدة زيارات تفتيشية مخططة ومفاجئة للوقوف على القدرات والمستويات التشغيلية للمنفذ وإقتراح الإجراءات التصحيحية التي تتم معالجتها من الجهات المختصة وثمن الزعابي تعاون الشركاء الرئيسيين وتطلعهم الدائم للتعاون مع الهيئة ودعم دورها التشريعي والرقابي على المنافذ بالدولة مما يعطى الدافع الأكبر للتطوير والتحسين المستمر في الأداء.