نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية مجموعة من الفعاليات شملت الاحتفال باليوم العالمي للمسنين وذلك من خلال زيارة طلابية لمجموعة من الطلاب بالتعاون مع مدرسة زايد الخير النموذجية للمرضى المسنين بمستشفى مدينة زايد والذي اصطحب فيها مع الطلاب عددا من الإداريين والأطباء بالمستشفى.

وقام الطلاب بتقديم نسخة من الحجم الكبير من القرآن الكريم مع مجموعة من المسابح والهدايا والورود للمرضى المسنين بالمستشفى، والذين أشادوا باهتمام المركز الثقافي بالغربية بمثل هذه المناسبات، والتي ترفع من الروح المعنوية لكبار السن وتشعرهم باهتمام الدولة بهم، وتقديرها لهم ، وعدم نسيان ما قدموه من تضحيات ومعاناة حتى يصل الخير للأجيال الجديدة. ومن جهة ضمن خطة الفعاليات والأنشطة السنوية نظم المركز بالتعاون مع مكتب الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة الغربية مبادرة بعنوان (الاهتمام ببيوت الرحمن)، والتي قام بها طلاب المدرسة بزيارة لبعض المساجد بمدينة زايد منها مسجد سلطان بالفارة القبيسي، ومسجد مساكن أدنوك، حيث قام الطلاب أولاً بسماع محاضرة قدمها الشيخ أحمد حسن العلوان الواعظ بمكتب الأوقاف بالغربية عن أهمية المساجد واحترام الدخول والخروج والتواجد بها والمحافظة على نظافتها.

والتي وصى بها رسولنا الكريم في الكثير من الأحاديث النبوية. وقام الطلاب بنظافة المساجد بماكينات النظافة بساحة المسجد وساهموا في ترتيب المصاحف ووضعها بأماكنها على الوضع الصحيح لها ورش المواد العطرية والبخور بها، حيث عبر الطلاب في ختام مشاركتهم عن إحساسهم بالطمأنينة وانشراح للصدر بما قدموه من اهتمام بالمسجد وزيارة المسنين ووعدوا بأن يقوموا بنقل ما سمعوه ونفذوه إلى أقرانهم وأصدقائهم بالمدرسة ليحذوا حذوهم وهم يحفظون ويرددون أهم ما قاله لهم الواعظ في المحاضرة، (إن بيوت الله في الأرض المساجد).