أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أهمية إيلاء مسألة توطين الوظائف اهمية كبيرة والعمل على جذب وتعيين الكوادر المواطنة وتطوير مهاراتها الوظيفية وقدراتها العملية، داعياً إلى تبني الوسائل التقنية الحديثة للحصول على أفضل مستويات الاداء لخدمة للمسافرين والركاب في مطار أبوظبي الدولي.

جاء ذلك خلال تفقد سموه مطار أبوظبي الدولي حيث اطلع خلال الزيارة على مشروع المنافذ الالكترونية لخدمة حركة وعبور المسافرين الذي اطلقته وزارة الداخلية مطلع العام 2012 وبدأ التطبيق الفعلي لاستخدامه في المطار في بداية اكتوبر الحالي.

وفي بداية الزيارة التي رافقه فيها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، شاهد سموه عرضا تعريفيا للمشروع تضمن الفكرة من انشاء المشروع والخدمات التي سيقدمها المشروع سواء للمسافرين أو لقطاع شركات الطيران ومدى مساهمته في تنشيط القطاع السياحي وإبراز الوجه الحضاري والتقدم التقني الذي تشهده الدولة.

وقدم اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية شرحا موجزا عن هذا المشروع الريادي في الدولة بتطبيق آلية لتسجيل ثلاث بصمات حيوية "بصمة العين - بصمة اليد - بصمة الوجه" للمسافرين عبر منافذها الحدودية من اجل تبسيط كافة الاجراءات على ضيوف الدولة .. ترجمة لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باستحداث نظام حديث يعمل بالمنافذ ويوفر للمسافرين سهولة وسرعة انجاز إجراءات السفر وسلامة المرور عبر المنافذ الحدودية، مشيرا الى انه نظام يوحد ويجمع كافة الانظمة المستخدمة حاليا بالمنافذ لتعمل معا كمنظومة واحدة.

تفقد القاعات

ثم قام سموه والحضور بتفقد قاعة "القادمون" بالمبنى رقم واحد بمطار أبوظبي الدولي حيث قدم مدير المشروع محمد احمد الزعابي شرحا حول آلية عمل النظام الذي بدأ بتركيب عدد 12 كاونترا الكترونيا وبوابتين الكترونيتين سيتم من خلالها عبور المسافرين وأخذ بصماتهم الحيوية "بصمة العين وبصمة اليد وبصمة الوجه" لمرة واحدة فقط ثم سيتمكن المسافر من استخدام بوابات الكترونية تعمل بنظام بصمة العين والوجه لإنهاء اجراءات سفرهم عند المغادرة او القدوم بوقت قياسي.

واطلع سموه على تطبيقات عملية لاستخدامات نظام المنافذ الالكترونية وسير اجراءات انهاء عمليات دخول وعبور المسافرين وتدقيق البيانات الشخصية وفق نظام الكتروني مبتكر ومتقدم يساعد على تبسيط الاجراءات ويرفع كفاءة الاداء ويطور اسلوب العمل بدقة وسرعة.

وأوضح الزعابي ان من اهم مميزات النظام ضمان انسيابية حركة المسافرين وفق الاجراءات اللازمة وتقديم خدمة فريدة للعائلات حيث سيتمكن الاطفال من العبور مع ذويهم من خلال البوابات الالكترونية من عمر 5 سنوات فما فوق اما الاطفال الذين تقل اعمارهم عن خمس سنوات فسيتولى موظف مختص انهاء اجراءات سفرهم خلال عبور الاهل عبر البوابات الالكترونية، لافتا الى انه تم تخصيص بوابات الكترونية لنفس الغاية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة القادرين على مساعدة انفسهم .

وأشاد سموه بجهود القائمين على تطبيق النظام وتبنيهم الوسائل التقنية الحديثة للحصول على افضل مستويات الاداء لخدمة للمسافرين والركاب حيث وجه سموه بالعمل على إيجاد حلول مشابهة لتطبيقها على المنافذ الحدودية البرية والبحرية.

مجمع المطار

بعدها انتقل سموه والحضور إلى مشروع مجمع مطار أبوظبي الدولي الجديد حيث اطلع سموه من علي ماجد المنصوري رئيس مجلس ادارة شركة ابوظبي للمطارات على مكونات مشروع المطار الجديد الذي يقع في شمال غرب ارض المطار الحالي ويعد أحد أضخم مشاريع تطوير البنية التحتية التي تنفذها إمارة أبوظبي لتقديم أرقى الخدمات لقطاع الطيران والارتقاء بالطاقة الاستيعابية لمطارات العاصمة وإرساء بنية تحتية متكاملة تعزز المكانة المتنامية لمطار أبوظبي لاستقطاب المزيد من المسافرين وشركات الطيران العالمية.

كما تعرف سموه على خطط وسياسات الموارد البشرية في الشركة في مجال التوطين، مؤكدا سموه اهمية إيلاء مسألة توطين الوظائف اهمية كبيرة وجعلها في صلب استراتيجية الشركة لجذب وتعيين الكوادر المواطنة وتطوير مهاراتها الوظيفية وقدراتها العملية.

رافق سموه خلال الزيارة اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد وعدد من المسؤولين.