دعت هيئة البيئة في أبوظبي المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لمشاركتها الاحتفال في الحادي والعشرين من نوفمبر المقبل في "يوم بلا ورق" في مبادرة انطلقت من أبوظبي قبل خمسة أعوام وحققت نجاحاً كبيراً في زيادة الوعي وفي التقليل من كمّيات الورق المستهلكة ليس فقط "بيوم بلا ورق" بل على مدار العام.

وكشفت المبادرة سهولة اتخاذ قرارات أكثر فاعلية بشأن الورق، مما يوفر الوقت ويشجع على اتباع نهج أكثر صداقة مع البيئة ويساهم في تقليل النفايات ويحقق تغيّراً إيجابياً في المؤسسات والمدارس والبيئة.

ووجهت الهيئة الراغبين بالمشاركة إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لحملة "يوم بلا ورق" www.paperlessday.com الذي تم تحديثه وأعيد إطلاقه، ويضم الموقع الجديد معلومات ونصائح هامة للحد من استهلاك الورق.

ومن خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني، سيكون المشاركون قادرين على تسجيل كمية الورق التي كانوا يستخدمونها قبل يوم بلا ورق وكمية الورق التي تم توفيرها خلال هذا اليوم، ومن خلال هذه المعلومات ستتمكن الهيئة من قياس كمية الورق الإجمالية التي يتم توفيرها خلال يوم بلا ورق والتي تترجم تلقائياً إلى نسب توضح الكمية التي تم توفيرها من غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو من غازات الدفيئة التي تساهم في تغير المناخ.

وقالت فوزية المحمود مدير إدارة التوعية البيئية بالإنابة في قطاع المعلومات البيئية والعلوم والتوعية في هيئة البيئة أبوظبي: (خلال السنوات الماضية لمس العديد من المشاركين فوائد الحد من استهلاك الورق من خلال الانضمام إلى مبادرة يوم بلا ورق، ووجدوا أنه يوفر الوقت ويشجع على اتباع نهج أكثر صداقة مع البيئة ويساهم في تقليل النفايات).

وأضافت: (تسهم المبادرة أيضاً في تقليل تأثيرنا السلبي على البيئة، والحد من ظاهرة التغير المناخي وآثاره، وذلك من خلال الحفاظ على الأشجار التي تعتبر من الموائل الطبيعية للكائنات، مما يساعد في تقليل استهلاك المياه، والحد من تلوث الهواء والماء وانبعاثات الكربون، بالإضافة إلى خفض كمية النفايات التي تلقى في المكبّات). وقالت المحمود: ( العام الماضي كان الأكثر نجاحاً حتى الآن، حيث شارك 272.147 شخصاً، وتم الحد من انبعاث ما يقارب من 10 أطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 ونأمل أن يكون عام 2012 أكثر نجاحاً).

وقالت: (خلال هذا العام سيتم الاحتفال بيوم بلا ورق يوم 21 من الشهر المقبل، حيث سنسعى إلى تشجيع المشاركين على رؤية هذا الحدث على أنه تتويج وتقدير لعمل استمر على مدار السنة في مجال ترشيد استهلاك الورق، مشيرة إلى أننا جمعياً نستعمل الورق بطريقة أو بأخرى، لذا فإن المشاركة متاحة للجميع، سواء كان في القطاعات الحكومية أو الشركات والمدارس أو حتى في المنزل وبين الأفراد، فالجميع مدعوون للمساعدة والانضمام).