كشف الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لقطاع الشؤون الإسلامية، أن الدائرة بصدد إصدار تفسير للقرآن الكريم خلال العام المقبل 2013م، مشيرا إلى أن هذا التفسير يعد الأول على مستوى العالم الإسلامي الذي يتم إعداده بشكل جماعي من خلال إدارة البحوث ويشرف عليه الدكتور سيف الجابري مدير الإدارة ومجموعة من الباحثين.
وقال الدكتور عمر الخطيب إن القائمين على إعداد تفسير القرآن الكريم على علم وخبرة كافيين للقيام بهذا العمل الطيب، لافتا إلى أن هناك آلية متكاملة لإنجازه من إعداد ومراجعة وتدقيق بالتعاون مع جامعة القرويين بالمغرب وأساتذة متخصصين في التفسير وعلوم القرآن، نهاية بالصف والطباعة.
وأكد الدكتور الخطيب أن التفسير يتميز بأنه ليس بالمختصر أو الموسع، حيث يستفيد منه كل فئات المجتمع من الجمهور والطلبة والأكاديميين والجامعات والمؤسسات المعنية.
وأضاف مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية أن الدائرة انتهت من إجراءات القيام بعمل الكتاب التوثيقي للدائرة، ويشمل المراحل التي مرت بها الدائرة من مكتب واحد صغير إلى دائرة حكومية تضم ما لا يقل عن ألفي موظف وعامل، مشيرا إلى انه تم إعداد ميزانية العمل لإنجازه بالشكل المطلوب.
يذكر أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وخلال الفترة الماضية بدأت في الكثير من المشروعات والبرامج الثقافية منها مشروع "إحياء التراث الوطني وتعزيز الهوية الوطنية" من خلال الاعتناء بالمخطوطات التراثية المحلية وتحقيقها وطبعها، لما للتراث الإسلامي من دور في البناء وفي صنع معالم الحضارة الإنسانية في كافة جوانبها العلمية والفقهية والتاريخية والثقافية، وهو تراث جدير أن يتعاقب عليه المحققون في سبيل الانتفاع به والاستعانة به فيما يستجد لنا من مشكلات.
ولفت الدكتور الخطيب إلى أن من أهم أهداف الدائرة هو التحديث والتطوير في إنجازات الدائرة وإحداث نقلة نوعية في آلية عملها بما يتوافق مع رؤيتها ورسالتها واستراتيجيتها، وربط إنجاز الدائرة بالهوية الوطنية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من أولوياتنا.
وقال إن العمل على حفظ التراث الإسلامي وإحيائه ونشره يعزز توجهات الحكومة لدعم الهوية الوطنية عن طريق إطلاق حملة المخطوطات الإسلامية الوطنية، وإثراء الحياة العلمية بالمخطوطات والنهوض بالجانب الثقافي والفكري لدولة الإمارات، وإبراز الجانب العلمي والثقافي لآبائنا وأجدادنا، الأمر الذي يساهم في غرس وتحقيق الهوية الوطنية في نفوس الأبناء.