كشفت جمعية بيت الخير أن نسبة توطين الوظائف في فروع الجمعية ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في إمارة دبي والتي تديرها بيت الخير بلغت 86 %، مشيرة إلى ان هذه النسبة تشمل العاملين الدائمين والمتطوعين، بينما بلغت نسبة التوطين في فرعي رأس الخيمة والفجيرة 100 %.
وذكر عابدين طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير أن جميع الموظفين مسجلون في وزارة العمل والهيئة العامة للمعاشات، لافتا الى أن الجمعية تقوم بدور كبير في إعداد موظفيها ومتطوعيها ليقوموا بدورهم في تقديم المساعدات للفئات المحتاجة من أسر وأرامل ومطلقات وأيتام ومعاقين وطلبة من خلال الدورات التدريبية سواء تنفذ داخل الجمعية أو خارجها في المعاهد والمؤسسات المتخصصة.
وأوضح العوضي أن هذه الدورات تسهم اسهاما مباشرا في صقل تجارب وخبرات الموظفين والمتطوعين في كيفية التعامل مع أصحاب الحاجات وكيفية تمثيل الجمعية كونها جمعية خيرية وإنسانية تعمل داخل الدولة تحت شعار "من الإمارات وإلى الإمارات".
وحول مشروع "علاج" الذي تنفذه بيت الخير بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، قال عابدين العوضي إن هناك إقبالا كبيرا من جمهور المتبرعين للإسهام في هذا المشروع، مشيرا إلى أنه تم دفع 100 ألف درهم للصندوق الخاص بعلاج الحالات المزمنة المحتاجة في مستشفيات دبي وذلك خلال الفترة الماضية، داعيا أهل الخير والمحسنين إلى تقديم تبرعاتهم وصدقاتهم لدفع تكاليف أصحاب الأمراض المزمنة.
استقطاب المواطنين
من جانبه، قال سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير إن الجمعية استقطبت عددا كبيرا من المؤهلين من المواطنين والمواطنات للعمل بالجمعية، واشترطت أن يكون الملتحق بالجمعية حاصلا على مؤهل عال، أو الحصول على الثانوية العامة بالإضافة إلى شهادة في الكمبيوتر.
وأشار المزروعي إلى أن الدورات التي يحصل عليها الموظف تشمل مهارات خدمة العملاء ونظام الجودة، والتعامل مع فئات المجتمع وخاصة ذوي الدخول المحدودة والمحتاجين، وكبار السن والأيتام والمعاقين، والتي تحتاج إلى معاملة خاصة، وقال إن بيت الخير وموظفيها ومتطوعيها يسعون دائما إلى رعاية هذه الفئات في كل الجوانب الصحية والتعليمية والنفسية.
وعن زيادة نسبة الإناث في جمعية بيت الخير قال المزروعي إن العنصر النسائي ببيت الخير له دوره في القيام بالدراسات الاجتماعية والبحث الميداني والمكتبي، وخاصة أن دراسة الحالات تتم ميدانيا من خلال التعرف عن قرب على احتياجات الأسر والدخول إلى البيوت، ولا يكون ذلك سهلا إلا عن طريق العنصر النسائي.
