يحطّ منتدى الطاقة العالمي رحاله في دبي في الفترة بين 22 و24 أكتوبر القادم، وذلك للمرة الأولى الذي يقام فيها خارج مقر الأمم المتحدة الكائن في نيويورك. حيث وقع الأختيار على دبي لإستضافة المنتدى بعد منافسة قوية بين عدة مدن عالمية ، وساهمت عدة عوامل في اختيار دبي لهذه الإستضافة منها على سبيل المثال لا الحصر موقعها الجغرافي المميز والأمن والاستقرار التي تتمتع به فضلاً عن خطواتها الرائدة على المستويين الوطني والعالمي في مجال الاستدامة ، اضافة الى كونها مركزا عالميا متميزا في استضافة الفعاليات الكبرى والأنشطة الاقتصادية المهمة.

وكون هذ الحدث يصبّ أولاً وآخراً في مساعى دولة الامارات العربية المتحدة نحو الاستدامة ، فقد تضافرت جهود عددٍ من الدوائر والمؤسسات والشركات لإنجاح استضافة دبي هذا المنتدى الذي يتبنى أهدافاً سامية تهدف إلى توفير طاقة أنظف وأكثر أماناً لكافة شعوب العالم.

وفي خطوةٍ تتماشى مع استراتيجيتها الصديقة للبيئة، لم تدّخرمجموعة سعيد ومحمد النابوده جهداً لدعم استضافة منتدى الطاقة العالمي حيث يأتي احتضان دبي لهذا الحدث الذي يتناول موضوعات في غاية الأهمية، ترجمة لالتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير الطاقة المستدامة. وفي معرض تعليقه على رعاية المنتدى قال السيد عبدالله محمد جمعه النابوده، رئيس مجموعة سعيد ومحمد النابوده : " إنه شرف حقيقي لمجموعة سعيد ومحمد النابوده أن تكون جزءاً من هذا المنتدى العالمي رفيع المستوى، حيث سيشهد حضور العديد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وكبار مسؤولي شركات الطاقة العالمية والخبراء في العالم إلى دبي التي تستضيف المنتدى، وتمثل الإمارات أمام العالم. أتوقع أن تقود النقاشات والحوارات التي ستدور حول مسائل الاستدامة، إلى أفكار ابداعية وجديدة. إن الاستدامة قضية ينبغي علينا جميعاً الاهتمام بها في ظل سعينا الدؤوب لتحقيق مستقبل أخضر أكثر اشراقا لنا ولاجيالنا القادمة ".

خدمات متنوعة

وتعتبر مجموعة سعيد ومحمد النابوده من أكبر الأسماء التجارية في الإمارات، وتتكون من أكثر من 20 شركة تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات والمنتجات. وتدير العائلة مجموعة النابوده بشكل مستقل، كما أن لها شراكات مع بعض الأسماء التجارية العالمية الشهيرة.

أسس المجموعة الأخوان سعيد ومحمد النابوده ، وكانت بداياتها عام 1958 عبارة عن مؤسسة تعمل في التجارة العامة، ثم توسعت لتسهم بشكل كبير في رحلة التطور الهائلة التي شهدتها دبي بعد أن أدرك الاخوان سعيد ومحمد النابوده للدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه شركتهما في هذا المجال.

وخلال فترة الستينات والسبعينات توسعت مجموعة سعيد ومحمد النابوده لتصبح اليوم مجموعة عالمية يعمل لديها اكثر من 12,000 موظفا وموظفة.

وتفخر مجموعة سعيد ومحمد النابوده بإرث طويل يزيد عن 50 عاماً، وتوفر لعملائها سلسلة واسعة من المنتجات والخدمات عبر قطاعات رئيسية أربعة : الإنشاءات والتجارة والاستثمارات والعقارات.

تلتزم مجموعة سعيد ومحمد النابوده إلى أقصى الحدود بمصالح عملائها، وتفخر بمساهمتها الفاعلة في تطور المنطقة، مدفوعة بشعارها في الاستمرار بالنجاح والتوسع في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وفي تعليقٍ له عن موقف المجموعة من الاستدامة قال النابودة: "في ظل عملنا في مجال المسؤولية المجتمعية المؤسسية في مجموعة سعيد ومحمد النابوده فإننا نركز كثيرا على المبادرات البيئية وعلى مسألة الاستدامة لما لها من أهمية كبيرة، وأتوقع للاستدامة أن تشكل أهمية أكبر للمجموعة في المستقبل."

ثم أردف: " نظراً لوجود عشرين شركة تحت مظلة مجموعة سعيد ومحمد النابوده، فإن الاعتبارات البيئية لهذه الشركات تتباين بحسب طبيعة أعمالها، ولا تتوقف رحلة البحث عن حلول للتصدي للتحديات المختلفة."

مبادرات خضراء

وتتعامل مجموعة سعيد ومحمد النابوده مع المسؤولية المجتمعية المؤسسية بكثير من الاهتمام والعناية، حيث تتم مناقشة موضوعاتها على مستوى مجلس الإدارة، ويتوقع لها أن تحتل حيزا أكبر في اهتماماتنا المستقبلية، ونظراً لأننا نعتبر من المجموعات الكبيرة الرائدة في الإمارات حيث يندرج تحت مظلتنا عشرون شركة تقدم للعملاء طيفاً واسعاً من الخدمات والمنتجات في الإمارات والمنطقة الخليجية، فإن كل شركة من هذه الشركات تركز على المسؤولية المجتمعية المؤسسية وتوليها الكثير من الاهتمام.

وتعتبر المجموعة عضو فاعل في شبكة " غرفة دبي للاستدامة"، حيث تشارك بشكل منتظم في النشاطات والمبادرات المختلفة، وتمثل حماية البيئة، التي تعيش وتعمل فيها، واحدة من أركان نشاطاتها في مجال المسؤولية المجتمعية المؤسسية.

المبادرات الداخلية

وعلى الصعيد الداخلي، تعمل المجموعة جاهدةً من أجل تقليل أثر البصمة الكربونية، وذلك من خلال برامج تفعيل وإدماج الموظفين وتعاونهم بهدف التشجيع على المزيد من إعادة التدوير، واستخدام الورق بشكل أقل، والاستمرار في تطبيق الافكار الخاصة بترشيد الطاقة.

وبوجود ما يربو على 12,000 موظفاً يعملون لدى مجموعة سعيد ومحمد النابوده، فإن هذه الحملات الداخلية تصل الى جمهور كبير بهدف تحقيق مزيد من زيادة الوعي والتثقيف، حيث يلعب الاتصال المؤسسي دورا فعالا في دعم المبادرات البيئية.

لا شك أن الشركات المختلفة تساهم بدور كبير في مسألة الاستدامة، ومجموعة سعيد ومحمد النابوده تدرك ذلك جيداً، ونقوم بحساب الاثر البيئي لشركاتنا، ونسعى على الدوام للتطوير والتحسين في هذا المجال. وتفخر المجموعة بتراثها الإماراتي، كما تعمل بحماس كبير على حماية البيئة المحلية، والمساهمة أيضا في تحسين مستقبل العالم. تضم المجموعة أيضاً لجنة بيئة تجتمع بشكل منتظم للنظر في الأولويات ووضع الأهداف لمجالات العمل كافة، وهذا لا يجري على مستوى المجموعة فحسب، بل إن الشركات التابعة لها تقوم بتطبيق مبادرات وأنشطة خاصة بها تتناسب وطبيعة أعمالها.a

معايير الجودة

تسعى مجموعة النابوده للإنشاءات، التي تعمل في مناطق تزداد فيها نسب الكربون والتلوث، جاهدة لتقليص أثر مشروعاتها المختلفة على البيئة من خلال تطبيق نظام إدارة مخلفات فعال، وتمتاز المجموعة بسمعة عالية في مجال تسليم المشروعات ضمن أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية.

أما شركة النابوده للاستثمار العقاري التابعة لمجموعة سعيد ومحمد النابوده فتركز على دعم المبادرات البيئية المختلفة مثل حملة " جمع العلب الفارغة" الخاصة بمجموعة الإمارات للبيئة التي تهدف إلى رفع نسب إعادة التدوير.

تشكل رعاية مجموعة سعيد ومحمد النابوده لمنتدى الطاقة العالمي 2012 جزءا مهما من الخطط الإستراتيجية والتطلعات المستقبلية في استثمار الأفكار والمفاهيم الجديدة المتعلقة بالاستدامة. لا شك ان مساهمة المجموعة في هذا المجال تعتبر هامة وحيوية خاصة أن فيها تطبيق لواحدة من قيم المجموعة المؤسسية وهي "العمل بطريقة مستدامة ومسؤولة".