أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي مبادرة "فرصة: معاً نرسم مستقبلكم" الخاصة بتدريب وتأهيل وتوظيف الخريجين الإماراتيين الجدد في الإدارات المختلفة في غرفة دبي، انطلاقاً من سعيها إلى تطوير الكوادر الوطنية ومنح الخريجين الجدد فرصة حقيقية على أرض الواقع لتكوين مستقلبهم المهني في المجالات التي يستطيعون فيها خدمة الوطن والمواطن. كما تسعى الغرفة من خلال إطلاق هذه المبادرة إلى رفع نسبة التوطين إلى 70% خلال السنوات الثلاث القادمة. وتزامن إطلاق هذه المبادرة المبتكرة مع إعلان غرفة دبي عن تعيين 15 خريجاً مواطناً من مختلف الاختصاصات خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام غرفة دبي توصيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالالتزام ببرامج التوطين الاستراتيجية، وتدريب وتمكين وتحفيز الموارد البشرية المواطنة، والمساهمة بتأهيل كوادر وطنية قادرة على الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت تحت القيادة الرشيدة لحكومتنا، وتنمية مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، ويتلاءم مع قدراتهم وإمكانياتهم، حيث باشر خمسة خريجين جدد بالفعل مهام وظائفهم الجديدة في إدارة العلاقات الخارجية وإدارة دعم الأعمال، ومركز أخلاقيات الأعمال.
وقد أطلقت غرفة دبي هذه المبادرة بالتزامن مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق جائزة محمد بن راشد للتوطين، والتي ستساعد في اختيار وتوظيف مواطني دولة الإمارات وتدريبهم وتأهيلهم ودمجهم في المؤسسات والشركات، وتحفيز المواطنين على العمل في الوظائف التي يشكلون فيها نسبة ضئيلة، وتشجيع المبادرات الوطنية الرائدة والهادفة إلى توطين الوظائف.
واعتبر المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن أهمية المبادرة تكمن في توظيف خريجين جدد لا خبرة لهم في سوق العمل، ومنحهم فرصة لإثبات قدراتهم وكفاءاتهم، ورسم مستقبلهم المهني، مشيراً إلى أن الغرفة تنطلق في هذه المبادرة من ثوابت قائمة على أهمية الدور الذي تلعبه الكفاءات الوطنية في دعم مسيرة هذا الوطن نحو النمو والتطور.
وأضاف ان البرنامج ما زال في بداياته وهو يعالج التحديات التي تواجه كوادرنا الوطنية وأبرزها انعدام الخبرة، ووضع الكفاءات المناسبة في الأماكن المناسبة، معتبراً ان رفع نسبة التوطين في الغرفة إلى 70% مؤشر جيد، نظراً لأن غرفة دبي تعتبر من المؤسسات الصغيرة التي توظف حوالي 200 موظف من مختلف الجنسيات بشكل يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي لمجتمع الأعمال المحلي لإمارة دبي والذي تمثله الغرفة.
ورحب بوعميم بالموظفين الجدد، متمنياً لهم كل التوفيق في مهامهم الوظيفية، مشيراً إلى أن مبادرة " فرصة" توفر في الواقع فرصةً للخريجين الجدد، لأن بيئة العمل في غرفة دبي تمثل بيئة خصبة لاكتساب الخبرات والمهارات مع تنوع نشاطات الغرفة، مشيراً إلى ان العمل في غرفة دبي تجربةٌ ثرية تحفز الموظفين على الإبداع والابتكار والتجدد في خدمة مجتمع الأعمال في دبي.
وقال: (رغم التنوع الثقافي في عملنا، إلا أننا نولي اهتماماً كبيراً بالخريجين الإماراتيين الذين يشكلون ركيزةً أساسيةً في كادرنا الوظيفي، وهذه المبادرة ستشكل انطلاقة حقيقية لمشروع متكامل يأخذ بالاعتبار القدرات والإمكانات لخريجينا الذين لا تنقصهم الكفاءة ولا المهارة، ولكنهم بحاجةٍ لفرصةٍ لإثبات قدراتهم على النجاح والتطور في بيئة أعمال دبي المتجددة).
دور متميز
يبرز في مبادرة «فرصة: معا نرسم مستقبلكم» دور إدارة الموارد البشرية في غرفة دبي في توفير التدريب اللازم لكل خريّج حسب اختصاصه، وتسريع فترة التوظيف بإجراءات مهنية وخطوات عملية تقلل من الوقت المحدد لإتمام عملية التوظيف. كما قامت الإدارة بتنظيم يومٍ تعريفي كامل للموظفين الجدد جرى فيه إطلاعهم على مرافق الغرفة والخدمات المتنوعة التي تقدمها كل إدارةٍ على حدة، وتعريفهم بواجباتهم المناطة بمهامهم الوظيفية.