بمشاركة العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية، ووزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري، نظمت مديريات الشؤون الاجتماعية في جنين وطولكرم وقلقيلية وسلفيت، احتفالاً مركزياً في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية بيوم المسن العالمي، تحت شعار «نعم لحياة كريمة للمسنين»، بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري على ضرورة الوفاء للمسنين وتكريمهم، داعية إلى ضرورة استثمار مخزون ذكرياتهم التي يورثونها لنا لتبقى في ذاكرتنا، لأنها تاريخنا الجميل الذي لن ننساه، ويشكل ممراً للعبور إلى ماضينا الجميل.

وقالت المصري، نحن في السلطة الفلسطينية، وفي وزارة الشؤون الاجتماعية، علينا مسؤوليات تجاه هذه الفئة، إلى جانب باقي المؤسسات، والتي سعينا أن تعمل من خلال اللجنة الوطنية العليا للمسنين، لتحقيق الحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى قانون خاص لرعاية المسنين الخاص بالضمان الاجتماعي، والمتعلق بالفئات المحتاجة، مؤكدة على ضرورة الوفاء للمسنين، وملاحقة كافة الظواهر المجحفة بحقهم، مشيرة إلى التعميم الصادر عن الوزارة الخاص ببحث احتياجات المسنين للعمل على تحقيقها، كما دعت المجتمع المحلي للإبلاغ عن أي حالة مجحفة بحق المسنين.

من ناحيته، أشاد إبراهيم الراشد من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بدور هيئة الأعمال الإماراتية الخيرية، ومسيرتها الممتدة منذ سنوات، قائلاً إنها ليست منة بل هي واجب للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وذلك لإرساله رسالة بجانب الشعب الفلسطيني، لأنه في الموقع المتقدم دفاعاً عن الأمة العربية، مؤكداً على الوقوف إلى جانب الوزارات والمؤسسات الفلسطينية، خاصة أننا ما زلنا تحت الاحتلال وجب تضافرنا معاً.

ودعا إلى استبدال كلمة مسنين بمصطلح الآباء والأمهات، خاصة أنهم من ربوا من قادة شعبنا، وفق تعبيره.

وأشار الراشد إلى أنه يجب إعادة النظر في بيوت المسنين، لأنها لا تعبر عن أي مظهر من مظاهر الحضارة والرقي، وهي لن تليق إلا بالمجتمعات الغربية التي تعاني ما تعاني من مشاكل؛ لكن عندنا، فديننا حثنا على الرعاية والاهتمام بالمسنين.