أعلنت شركة الفوعة للتمور البدء رسميا بتطبيق مشروع زكاة التمور، الذي اطلقه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، وذلك لمساعدة المزارعين على إخراج زكاة تمورهم طبقا لأحكام الشريعة .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مصنع الإمارات للتمور بالساد، للتعريف بالمشروع، وذلك بحضور مسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام لشركة الفوعة، ومحمد غانم القصيلي المنصوري، نائب المدير العام، وراشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، وجمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام بصندوق الزكاة.
وأشار مسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام لشركة الفوعة إلى أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أطلق هذه المبادرة لمساعدة المزارعين على إخراج زكاة تمورهم طبقا لأحكام الزكاة الشرعية، ووجه سموه شركة الفوعة كونها من أكبر الشركات الوطنية على مستوى العالم، وبحكم خبرتها الواسعة فى مجال استلام التمور والانتاج والتصنيع للتعاون مع أكبر مؤسستين في مجال الأعمال الخيرية بدولة الإمارات، وهما هيئة الهلال الأحمر وصندوق الزكاة لتيسير عمليات حساب ودفع الزكاة لهم.
واضاف إن هذه المبادرة لاقت إقبالاً وترحيباً من المزارعين، وتعد استجابتهم بهذه الصورة الطيبة دليلاً على حرصهم على تأدية فريضة الزكاة، وتأكيدا على تعزيز المفاهيم الانسانية.
وأوضح بأن المشروع يأتي ضمن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع هيئة الهلال الأحمر وصندوق الزكاة من منطلق حرص الفوعة على المساهمات المجتمعية التي تخدم قطاع الأعمال الخيرية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام ما يقارب 17 ألف مزارع بتقديم زكاة تمورهم، حيث يمكن للمزارع تقديم طلب استقطاع زكاة التمور، وتفويض شركة الفوعة بموجب الطلب باستقطاع زكاة التمور، مشيرا إلى أن المزارعين لهم حرية تحديد الجهة التي يتم توجيه أموال زكاتهم إليها سواء إلى هيئة الهلال الأحمر أو إلى صندوق الزكاة.
من جانبه أشار محمد غانم القصيلي المنصوري نائب المدير العام للفوعة، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها دعم هذه الحملة، وتعريف المزارعين بهذا المشروع حيث تم توزيع المطبوعات واللوحات التعريفية بالإضافة إلى إرسال ما يزيد على 51 ألف رسالة نصية قصيرة للمزارعين، وتم تلقي ما يزيد على 1500 استفسار، عن طريق مركز الاتصال التابع لشركة الفوعة.
